تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
الإعراب :
وَإِذا
: ( إذا ) : انظر الآية رقم [ 12 ] ،
تُتْلى
: مضارع مبني للمجهول مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر .
عَلَيْهِمْ
: متعلقان بالفعل قبلهما .
آياتُنا
: نائب فاعل ، و ( نا ) : في محل جر بالإضافة .
تَبَيَّنَتِ . . .
: حال من
آياتُنا
منصوب ، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة ؛ لأنه جمع مؤنث سالم ، وجملة :
تُتْلى . . .
إلخ في محل جر بإضافة ( إذا ) إليها على القول المرجوح المشهور .
قالَ
: ماض ،
الَّذِينَ
: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل ، وجملة :
لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا
: صلة الموصول لا محل لها .
ائْتِ
: أمر مبني على حذف حرف العلة من آخره ، وهو الياء ، والكسرة قبلها دليل عليها ، والفاعل مستتر تقديره « أنت » .
بِقُرْآنٍ
: متعلقان بالفعل قبلهما .
غَيْرِ
: صفة قرآن ، و
غَيْرِ
: مضاف ، و
هذا
: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالإضافة ، والهاء حرف تنبيه لا محل له ، وجملة :
ائْتِ . . .
إلخ في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قالَ . . .
إلخ جواب ( إذا ) لا محل لها ، و ( إذا ) ومدخولها كلام معطوف على ما قبله لا محل له .
بَدِّلْهُ
: أمر ، والهاء : مفعول به ، والفاعل مستتر تقديره : « أنت » ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها ، فهي في محل نصب مقول القول مثلها .
قُلْ
: أمر ، وفاعله مستتر تقديره : « أنت » ،
ما
: نافية .
يَكُونُ
: مضارع ناقص .
تُتْلى
: متعلقان بمحذوف خبر :
يَكُونُ
مقدم ، والمصدر المؤول من
أَنْ أُبَدِّلَهُ
في محل رفع اسم
يَكُونُ
مؤخر ، وجملة :
ما يَكُونُ . . .
إلخ في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قُلْ . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها .
مِنْ تِلْقاءِ
: متعلقان بالفعل قبلهما ، و
تِلْقاءِ
: مضاف ، و
نَفْسِي
: مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم ، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة ، والياء : في محل جر بالإضافة .
أَنْ
: حرف نفي .
أَتَّبِعُ
: مضارع وفاعله مستتر تقديره : « أنا » .
إِلَّا
: حرف حصر .
ما
: تحتمل الموصولة ، والموصوفة ، فهي مبنية على السكون في محل نصب مفعول به .
يُوحى
: مضارع مبني للمجهول مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر ، ونائب الفاعل يعود إلى
ما ،
تقديره : « هو » .
إِلَيَّ
: متعلقان بالفعل قبلهما ، وجملة :
يُوحى إِلَيَّ
: صلة
ما ،
أو صفتها ، وجملة :
إِنْ أَتَّبِعُ . . .
إلخ في محل نصب مقول القول .
إِنِّي
: حرف مشبه بالفعل ، وياء المتكلم اسمها .
أَخافُ
: مضارع ، والفاعل مستتر تقديره : « أنا » ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر
أَنْ
. والجملة الاسمية :
إِنِّي أَخافُ . . .
إلخ تعليل للنفي ، وهي داخلة في مقول القول .
أَنْ
: حرف شرط جازم .
عَصَيْتُ
: ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط ، والتاء فاعله .
رَبِّي
: مفعول به منصوب . . . إلخ ، والياء في محل جر بالإضافة ، وجملة :
عَصَيْتُ رَبِّي
: لا محل لها ؛ لأنها ابتدائية ، ويقال : لأنها جملة شرط غير ظرفي ، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه ، التقدير : إن عصيت ربي ؛ فإني أخاف ، و
أَنْ
ومدخولها كلام معترض بين الفعل
تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 289 | الشيخ محمد علي طه الدرة