تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
الفاعل المستتر ، وقيل : منصوب على الاستثناء من المولين ، التقدير : إلا رجلا متحرفا .
لِقِتالٍ
: متعلقان ب
مُتَحَرِّفاً
.
مُتَحَيِّزاً
: معطوف على ما قبله .
إِلى فِئَةٍ
: متعلقان به .
فَقَدْ
: الفاء : واقعة في جواب الشرط . ( قد ) : حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال .
باءَ
: ماض والفاعل يعود إلى ( من ) أيضا تقديره : « هو » .
بِغَضَبٍ
: متعلقان بالفعل قبلهما .
مِنَ اللَّهِ
: متعلقان ب ( غضب ) ، أو بمحذوف صفة له ، وخبر المبتدأ الذي هو من مختلف فيه ، كما رأيت في الآية رقم [ 13 ] والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها .
وَمَأْواهُ
: الواو : واو الحال . ( مأواه ) : مبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف ، والهاء : في محل جر بالإضافة .
جَهَنَّمُ
: خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية في محل نصب حال من فاعل باء المستتر ، والرابط الواو والضمير ، وعطفها على جملة جواب الشرط لا يأباه المعنى :
وَبِئْسَ
: الواو : حرف استئناف . ( بئس ) : فعل ماض جامد دال على إنشاء الذم .
الْمَصِيرُ
: فاعله ، والمخصوص الذم محذوف ، التقدير : وبئس المصير جهنم ، وهذا المخصوص فيه وجهان : كونه مبتدأ مؤخرا ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر مقدم ، وكونه خبرا لمبتدأ محذوف ، التقدير : هي جهنم ، والجملة :
وَبِئْسَ الْمَصِيرُ . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها .

[ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 17 ]

فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 17 ) الشرح :
فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ
: الخطاب للمؤمنين ، أي : إنكم لم تقتلوا المشركين يوم بدر ،
وَلكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ
أي : بنصركم عليهم ، وإلقاء الرعب في قلوبهم .
وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ
: الخطاب للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، أي : لم ترم رميا توصله إلى أعين الكافرين حين رميت التراب ، وذريته في الهواء .
وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى
أي : الذي أوصل التراب إلى أعينهم إنما هو اللّه تعالى . هذا ؛ وقرئ بتخفيف : ( لكن ) ورفع لفظ الجلالة في الجملتين .
وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً
أي : ولينعم اللّه على المؤمنين نعمة عظيمة بالنصر والغنيمة ، والعزة والكرامة ، هذا ؛ وليبلي بمعنى ليختبر ، وهذا الابتلاء والاختبار يكون بالخير والشر ، انظر الآية رقم [ 168 ] من سورة ( الأعراف ) - ففيها الكفاية .
سَمِيعٌ
: لأقوال المؤمنين ودعائهم واستغاثتهم .
عَلِيمٌ
: بنياتهم وخفايا صدورهم ، وهما صيغتا مبالغة بمعنى كثير العلم وشديد السمع .
اللَّهَ
: انظر الآية رقم [ 1 ] .
بَلاءً
: اسم مصدر لا مصدر ، وأصله بلاي ، وإعلاله مثل إعلال
السَّماءِ
في الآية رقم [ 96 ] من سورة ( الأعراف ) . تنبيه : روي أنه لما طلعت قريش ، ورآها الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال : « اللهم هذه قريش جاءت بخيلائها وفخرها يكذبون رسولك ، اللهم إني أسألك ما وعدتني » . فأتاه جبريل عليه السّلام ،