الإعراب :
أَ لَمْ
: الهمزة : حرف استفهام وتقرير . ( لم ) : حرف جازم .
يَأْتِهِمْ
: مضارع مجزوم ب ( لم ) ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره ، وهو الياء ، والكسرة قبلها دليل عليها ، والهاء : مفعول به .
نَبَأُ
: فاعله ، وهو مضاف ، و
الَّذِينَ
اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالإضافة .
مِنْ قَبْلِهِمْ
: متعلقان بمحذوف صلة الموصول .
قَوْمِ
: بدل من الذين ، و
قَوْمِ
: مضاف ، و
نُوحٍ
: مضاف إليه .
وَعادٍ
: معطوف على
نُوحٍ
.
وَثَمُودَ
: معطوف عليه أيضا مجرور ، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة ؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث لأنه اسم للقبيلة ، و
قَوْمِ
مضاف ، و
إِبْراهِيمَ
مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمية ، ومثله قل في
مَدْيَنَ ،
وَالْمُؤْتَفِكاتِ
: معطوف على ما قبله ، والأصل : أصحاب المؤتفكات .
أَتَتْهُمْ
: ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع تاء التأنيث الساكنة ،
رُسُلُهُمْ
: فاعله ، والهاء في الأول : في محل نصب مفعول به ، وفي الثاني : في محل جر بالإضافة .
بِالْبَيِّناتِ
: متعلقان بالفعل قبلهما ، أو هما متعلقان بمحذوف حال من
رُسُلُهُمْ ،
وجملة :
أَتَتْهُمْ . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها .
فَما
: الفاء : حرف عطف . ( ما ) :
نافية .
كانَ
: ماض ناقص .
اللَّهُ
: اسمها .
لِيَظْلِمَهُمْ
: مضارع منصوب ب « أن » مضمرة وجوبا بعد لام الجحود ، والفاعل يعود إلى
اللَّهُ ،
والهاء : مفعول به ، و « أن » المضمرة والمضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر
كانَ ،
التقدير : ما كان اللّه مريدا لظلمهم ، وهذه الجملة معطوفة على كلام محذوف ، التقدير : فكذبوهم فأهلكوا .
فَما . . .
إلخ : وهذا الكلام معطوف على ما قبله لا محل له مثله .
وَلكِنْ
: الواو : حرف عطف ، ( لكن ) : حرف استدراك مهمل لا عمل له .
كانُوا
: ماض ناقص مبني على الضم ، والواو : اسمه ، والألف للتفريق ،
أَنْفُسَهُمْ
: مفعول به مقدم ، والهاء :
في محل جر بالإضافة ،
يَظْلِمُونَ
: فعل وفاعل ، والجملة الفعلية في محل نصب خبر
كانَ ،
وجملة :
وَلكِنْ كانُوا
معطوفة على ما قبلها لا محل لها أيضا .
[ سورة التوبة ( 9 ) : آية 71 ]
وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 71 )
الشرح :
وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ
: انظر الإيمان في الآية رقم [ 2 ] ( الأعراف ) وزيادته في الآية رقم [ 2 ] الأنفال ،
بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ
أي : في الموالاة في الدين ، وتوحيد الكلمة ، والمعاونة على البر والتقوى ، والمناصرة على الأعداء ،
يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
أي : بالإيمان باللّه ،