تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
و
إِحْدَى
: مضاف ، و
الْحُسْنَيَيْنِ
: مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الياء لأنه مثنى . . الخ ، وجملة :
هَلْ تَرَبَّصُونَ . . .
إلخ في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قُلْ هَلْ . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها .
وَنَحْنُ
: الواو : واو الحال . ( نحن ) : ضمير منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ ، وجملة :
نَتَرَبَّصُ بِكُمْ . . .
إلخ في محل رفع خبره ، والمصدر المؤول من
أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذابٍ
في محل نصب مفعول به ، التقدير : نتربص بكم إصابة اللّه لكم بعذاب ، والجملة الاسمية ( نحن . . الخ ) في محل نصب حال من ( نا ) والرابط : الواو ، والضمير .
مِنْ عِنْدِهِ
: متعلقان
بِعَذابٍ ،
أو بمحذوف صفة له ،
أَوْ
: حرف عطف .
بِأَيْدِينا
: معطوفان على قوله
مِنْ عِنْدِهِ
والجر مقدر على الياء ، و ( الهاء ) و ( نا ) : كلاهما في محل جر بالإضافة .
فَتَرَبَّصُوا
: الفاء : هي الفصيحة ، وانظر الآية رقم [ 29 ] ، ( تربصوا ) : أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعله ، والألف للتفريق ، وانظر إعراب :
اسْجُدُوا
في الآية رقم [ 11 ] ، من سورة ( الأعراف ) ، والمفعول محذوف ، انظر الشرح ، والجملة الفعلية لا محل لها على جميع الوجوه المعتبرة بالفاء .
إِنَّا
: حرف مشبه بالفعل ، و ( نا ) : اسمها ، وحذفت نونها للتخفيف ، وبقيت الألف دليلا عليها .
مَعَكُمْ
: ظرف مكان متعلق بما بعده . والكاف : في محل جر بالإضافة .
مُتَرَبِّصُونَ
: خبر ( إنّ ) مرفوع ، وعلامة رفعه الواو ، وفاعله مستتر فيه ، ومفعوله محذوف ، انظر الشرح ، والجملة الاسمية :
إِنَّا . . .
إلخ ، تعليل للأمر ، لا محل لها .

[ سورة التوبة ( 9 ) : آية 53 ]

قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْماً فاسِقِينَ ( 53 ) الشرح :
قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً
أي : قل يا محمد لهؤلاء المنافقين أنفقوا طائعين من قبل أنفسكم ، أو مكرهين بالإنفاق ، بإلزام اللّه ورسوله إياكم بالإنفاق ، فلن يقبل منكم ما تنفقونه ، ونفي التقبل يحتمل أمرين : أن لا يؤخذ منهم ، وأن لا يثابوا عليه ، لأن هذا الإنفاق كان لغير وجه اللّه تعالى ،
إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْماً فاسِقِينَ
: هذا تعليل لعدم قبول نفقاتهم ، وهذه الآية ، وإن كانت خاصة في إنفاق المنافقين فهي تعم كل من أنفق ماله لغير وجه اللّه ، بل أنفقه رياء وسمعة ، انظر الآية رقم [ 263 ] ، من سورة ( البقرة ) ، ففيها الدواء الشافي ، علما بأن الآية الكريمة متعلقة بالجد بن قيس المذكور في الآية رقم [ 50 ] وهي في معنى قوله تعالى :
اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ . . .
إلخ . بعد هذا انظر ( القول ) في الآية رقم [ 4 ] ( الأعراف ) ، و ( نفق ) في الآية رقم [ 3 ] الأنفال ، وإعلال مثل :
كُنْتُمْ
في الآية رقم [ 11 ] من سورة ( الأعراف ) ، و
قَوْماً
في الآية رقم [ 32 ] منها ، و
فاسِقِينَ
: في الآية رقم [ 145 ] منها ، ومعناه هنا : ( كافرين ) ، وهو ما تبينه الآية التالية ، وفيه تغليب الرجال على النساء كما رأيت في الآية رقم [ 34 ] و [ 45 ] .