تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
ب
ثانِيَ
:
هُما
: ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
فِي الْغارِ
: متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية في محل جر بإضافة
إِذْ
إليها .
إِذْ
: بدل ثان من الأولى ، وجملة :
يَقُولُ لِصاحِبِهِ
في محل جر بإضافة
إِذْ
إليها .
لا تَحْزَنْ
: مضارع مجزوم ب ( لا ) الناهية ، والفاعل مستتر تقديره : « أنت » ، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول .
إِنَّ
: حرف مشبه بالفعل .
اللَّهُ
: اسمها .
مَعَنا
: ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر
إِنَّ ،
و ( نا ) : في محل جر بالإضافة ، والجملة الاسمية :
إِنَّ اللَّهَ مَعَنا
تعليل للنهي لا محل لها ، والجملة الفعلية :
فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ
مستأنفة لا محل لها .
لَمْ
: حرف نفي وقلب وجزم .
تَرَوْها
: مضارع مجزوم ب
لَمْ ،
وعلامة جزمه حذف النون ، والواو : فاعله ، و ( ها ) : مفعول به ، والجملة الفعلية في محل جر صفة : ( جنود ) ، وجملة : ( أيده . . . ) إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها .
وَجَعَلَ
: ماض ، والفاعل يعود إلى ( اللّه ) .
كَلِمَةَ
: مفعول به ، وهو مضاف ، و
الَّذِينَ
اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالإضافة .
كَفَرُوا
: ماض مبني على الضم ، والواو فاعله ، والألف للتفريق ، وانظر إعراب :
قالُوا
في الآية رقم [ 5 ] ( الأعراف ) والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها .
السُّفْلى
: مفعول به ثان منصوب ، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر ، وجملة :
وَجَعَلَ . . .
إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها .
وَكَلِمَةُ
: الواو : حرف استئناف . ( كلمة ) : مبتدأ ، وقرئ بالنصب عطفا على مفعول ( جعل ) الأول ، والرفع أبلغ لما فيه من الإشعار بأن كلمة اللّه عالية في نفسها ، وإن فاق غيرها ، فلا ثبات لتفوقه ، و
وَكَلِمَةُ
: مضاف ، و
اللَّهُ
: مضاف إليه .
هِيَ
: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ ثان .
الْعُلْيا
: خبره مرفوع . . . إلخ ، والجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ الأول ، وإن اعتبرت
هِيَ
ضمير فصل لا محل له ، ف
الْعُلْيا
خبر
وَكَلِمَةُ اللَّهِ ،
وعلى الوجهين فالجملة الاسمية :
وَكَلِمَةُ اللَّهِ . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها ، والجملة الاسمية :
وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
مستأنفة ، أو معترضة في آخر الكلام لا محل لها أيضا .

[ سورة التوبة ( 9 ) : آية 41 ]

انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالاً وَجاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 41 ) الشرح :
انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا
أي : اخرجوا إلى الحرب مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على الصفة التي يخف عليكم الجهاد فيها ، وعلى الصفة التي يثقل عليكم الجهاد فيها ، وهذان الوصفان يدخل تحتهما أقسام كثيرة ؛ فلهذا اختلفت عبارات المفسرين فيهما ، فقيل : شبابا وشيوخا ، وقيل : نشاطا وغير نشاط ، وقيل : ركبانا ومشاة ، وقيل : فقراء وأغنياء ، وقيل : عزلا من السلاح