تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
انظر الآية رقم [ 146 ] ( الأنعام ) . بعد هذا انظر ما ذكرته في الآية رقم [ 18 ] بشأن نزول هذه الآيات . الإعراب :
أَ جَعَلْتُمْ
: الهمزة : حرف استفهام إنكاري . ( جعلتم ) : فعل وفاعل .
سِقايَةَ
: مفعول به ، وهو مضاف ، و
الْحاجِّ
: مضاف إليه ، من إضافة المصدر لمفعوله ، وفاعله محذوف ، التقدير : سقايتكم الحاج .
وَعِمارَةَ
: معطوف على
سِقايَةَ ،
وهو مضاف ، و
الْمَسْجِدِ
: مضاف إليه من إضافة المصدر لمفعوله . . . إلخ وفاعله محذوف .
الْحَرامِ
: صفة :
الْمَسْجِدِ
على اللفظ .
كَمَنْ
: الكاف : اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به ثان ل ( جعل ) ، والكاف : مضاف ، و ( من ) مبنية على السكون في محل جر بالإضافة ، وهي تحتمل الموصولة ، والموصوفة ، وجملة :
آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
صفة ( من ) ، أو صلتها ، والعائد ، أو الرابط : رجوع فاعل ( آمن ) عليها . وجملة :
وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها ، وجملة :
لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ
مستأنفة لا محل لها ، وجوز اعتبارها حالا من المفعول الأول ، والأول أقوى .
وَاللَّهُ
: مبتدأ .
لا
: نافية .
يَهْدِي
: مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل ، والفاعل يعود إلى ( اللّه ) .
الْقَوْمَ
: مفعول به .
الظَّالِمِينَ
: صفة
الْقَوْمَ
مجرور مثله ، وعلامة جره الياء . . . إلخ ، وجملة :
لا يَهْدِي . . .
إلخ في محل رفع خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية :
وَاللَّهُ . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها ، وقيل : هي تعليل لنفي المساواة . تأمل ، وتدبر ، وربك أعلم ، وأجل ، وأكرم .

[ سورة التوبة ( 9 ) : آية 20 ]

الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ ( 20 ) الشرح :
الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ
: ما أحراك أن تنظر شرح هذه الكلمات بالتفصيل في الآية رقم [ 72 ] من سورة ( الأنفال ) .
أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ
: إن الموصوفين بالصفات المذكورة أرفع درجة عند اللّه ممن افتخر بالسقاية وعمارة المسجد الحرام ، وإنما لمن يذكر القسم المرجوح لبيان فضل القسم الراجح على من سواهم ، والمراد بالدرجة : المنزلة والرفعة عند اللّه ، هذا ؛ وقد قال القرطبي : وليس للكافرين درجة عند اللّه ، حتى يقال : المؤمن أعظم درجة ، والمراد أنهم قدروا لأنفسهم الدرجة بالعمارة والسقي ، فخاطبهم على ما قدروه في أنفسهم ، وإن كان التقدير خطأ .
وَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ
: أي : بالثواب العظيم ، ونيل الحسنى عند اللّه دون الكافرين . الإعراب :
الَّذِينَ
: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
آمَنُوا
: ماض مبني على الضم ، والواو فاعله ، والألف للتفريق ، وجملة :
آمَنُوا
مع المتعلق المحذوف صلة
تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 122 | الشيخ محمد علي طه الدرة