تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
متعلقان بالفعل قبلهما ، والهاء في محل جر بالإضافة ، والميم والألف حرفان دالان على التثنية .
وَلَمْ :
الواو : حرف عطف . ( لم ) : حرف نفي ، وقلب ، وجزم .
يُتَقَبَّلْ :
فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم ب : ( لم ) ونائب الفاعل يعود إلى القربان .
مِنَ الْآخَرِ :
متعلقان بالفعل قبلهما ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها .
قالَ :
فعل ماض ، والفاعل يعود إلى قابيل تقديره : هو .
لَأَقْتُلَنَّكَ :
اللام : واقعة في جواب قسم محذوف تقديره : واللّه ، وهذا الجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف ، تقديره : أقسم باللّه . ( أقتلنك ) : فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ؛ الّتي هي حرف لا محلّ له ، والفاعل مستتر تقديره : أنا ، والكاف مفعول به ، والجملة الفعلية جواب القسم المقدّر ، لا محلّ لها .
قالَ :
فعل ماض ، والفاعل يعود إلى هابيل ، تقديره : « هو » .
إِنَّما :
كافة ، ومكفوفة .
يَتَقَبَّلُ اللَّهُ :
مضارع وفاعله ، ومفعوله محذوف ؛ أي : يتقبّل اللّه القربان .
مِنَ الْمُتَّقِينَ :
جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما والجملة الفعلية :
إِنَّما يَتَقَبَّلُ . . .
إلخ في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قالَ . . .
إلخ مستأنفة لا محلّ لها ؛ لأنّها بمنزلة جواب لسؤال مقدّر كالتي قبلها .

[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 28 ]

لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي ما أَنَا بِباسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ ( 28 ) الشرح :
لَئِنْ بَسَطْتَ . . .
إلخ ؛ أي : لئن قصدت قتلي ؛ فأنا لا أقصد قتلك ؛ فهذا استسلام من هابيل ، عليه السّلام ، فبسط اليد كناية عن البطش ، والفتك ، انظر الآية رقم [ 11 ] ، وفي الخبر : « إذا كانت الفتنة ؛ فكن خير ابني آدم » . وروى أبو داود عن سعد بن أبي وقاص رضي اللّه عنه قال : قلت : يا رسول اللّه ! إن دخل عليّ بيتي ، وبسط يده إليّ ؛ ليقتلني ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « كن كخير ابني آدم » وتلا هذه الآية ، وقال عبد اللّه بن عمر - رضي اللّه عنهما - وجمهور الناس : كان هابيل أشدّ قوة من قابيل ، ولكنّه تحرّج . قال ابن عطية : وهذا هو الأظهر ، ونحو هذا فعل عثمان - رضي اللّه عنه - حين حصره المجرمون ، وعرض عليه عليّ ، وجماعة من الصّحابة المناصرة ، ولكنّه أبى ، قال أيوب السّختياني : إنّ أول من أخذ بهذه الآية من هذه الأمّة عثمان بن عفان ، رضي اللّه عنه ، وروي : أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « كن عبد اللّه المقتول ، ولا تكن عبد اللّه القاتل » . الإعراب :
لَئِنْ :
اللام : موطئة لقسم محذوف ، التقدير : واللّه . ( إن ) : حرف شرط جازم .
بَسَطْتَ :
فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط ، والتاء فاعله ، والجملة الفعلية لا محلّ لها ؛ لأنّها ابتدائية ، ويقال : لأنّها جملة شرط غير ظرفي .
إِلَيَّ :
جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما .
يَدَكَ :
مفعول به ، والكاف في محل جر بالإضافة .
لِتَقْتُلَنِي :
فعل