وأموالهم إن هم صبروا ، واستعانوا باللّه على كيد عدوهم ومكره . وانظر الآية رقم [ 87 ] من سورة يونس عليه السّلام .
الإعراب :
قالَ مُوسى :
فعل ، وفاعل .
لِقَوْمِهِ :
جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما .
اسْتَعِينُوا :
أمر مبني على حذف النون والواو فاعله ، والألف للتفريق . وانظر إعراب :
اسْجُدُوا
في الآية رقم [ 11 ] والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول .
بِاللَّهِ :
متعلقان بما قبلهما ، وجملة
وَاصْبِرُوا
معطوفة على ما قبلها ، فهي في محل نصب مقول القول مثلها .
إِنَّ :
حرف مشبه بالفعل .
الْأَرْضَ :
اسمها .
لِلَّهِ :
متعلقان بمحذوف خبر :
إِنَّ
يُورِثُها :
مضارع ، والفاعل يعود إلى ( اللّه ) ، و ( ها ) : مفعول به أول .
مَنْ :
تحتمل الموصولة ، والموصوفة ، فهي مبنية على السكون في محل نصب مفعول به ثان ، والجملة الفعلية بعدها صلتها ، أو صفتها ، والعائد ، أو الرابط محذوف ، التقدير : يشاؤه .
مِنْ عِبادِهِ :
متعلقان بمحذوف حال من الضمير المحذوف المنصوب ، و
مَنْ
بيان لما أبهم في
مَنْ
والهاء في محل جر بالإضافة ، وجملة :
يُورِثُها . . .
إلخ في محل نصب حال من لفظ الجلالة أو من الضمير المستتر في الجار والمجرور .
لِلَّهِ
أي : إن الأرض مستقرة للّه حال كونها مورثة من اللّه لمن يشاء من عباده ، ويجوز أن يكون
يُورِثُها
خبرا ثانيا ، وأن يكون خبرا وحده ، و
لِلَّهِ
هو الحال ، ويجوز أن تكون الجملة الفعلية مستأنفة ، والجملة الاسمية :
إِنَّ الْأَرْضَ . . .
إلخ تعليل للأمر لا محل لها .
وَالْعاقِبَةُ :
مبتدأ .
لِلْمُتَّقِينَ :
متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية معطوفة على جملة :
إِنَّ الْأَرْضَ . . .
إلخ هذا ؛ وقد قرئ بنصب ( العاقبة ) عطفا على :
الْأَرْضَ
عطف مفرد على مفرد ، وجملة :
قالَ مُوسى . . .
إلخ مستأنفة ، لا محل لها .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 129 ]
قالُوا أُوذِينا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنا وَمِنْ بَعْدِ ما جِئْتَنا قالَ عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ( 129 )
الشرح :
قالُوا :
انظر « القول » في الآية رقم [ 5 ] .
تَأْتِيَنا :
انظر الآية رقم [ 5 ] .
جِئْتَنا :
انظر الآية رقم [ 4 ] .
رَبُّكُمْ :
انظر الآية رقم [ 3 ] .
عَدُوَّكُمْ :
انظر الآية رقم [ 22 ] .
وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ :
يجعلكم خلفاء في أرض مصر بعد إهلاك عدوكم ، ويملككم إياها .
فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ :
فيرى ما تعملون من كفر ، وشكران ، وطاعة ، وعصيان ، فيجازيكم على حسب ما يوجد منكم ، وسترى خبث أعمالهم ، وما عملوا من فساد ، وإفساد بعد هلاك الفراعنة . والمعنى : يرى وقوع ذلك منكم ؛ لأنه سبحانه يعلم ما يقع منهم ، ولكن لا يعاقبهم إلا بعد صدور ذلك منهم .
المعنى : إن بني إسرائيل لما سمعوا ما قاله فرعون من التهديد ، والوعيد ؛ قالوا :
أُوذِينا . . .
إلخ ، وذلك : أنهم كانوا مستضعفين في يد فرعون ، وقومه ، فكان يقتل صبيانهم ، ويترك إناثهم