تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 598

مساهمون:

ص٥٩٨
فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ
بِآياتِ :
انظر الآية رقم [ 9 ] .
رَبِّنا :
انظر الآية رقم [ 3 ] .
جاءَتْنا :
انظر الآية رقم [ 4 ] وانظر ما ذكرته في :
تَنْقِمُونَ
في الآية رقم [ 62 / 5 ] تجد ما يسرك . وانظر رقم [ 75 / 9 ] . تنبيه : قال السحرة :
وَتَوَفَّنا مُسْلِمِينَ
فهذا يدل على أن دين الإسلام هو دين التوحيد من لدن آدم إلى يوم القيامة ، وما قاله نوح ، وإبراهيم ، وما وصى به يعقوب أولاده ، وما قاله سليمان ، وبلقيس ، وغيرهم أكبر دليل على ذلك ، ومن قرأ القرآن بتدبر وإمعان يجد ذلك في محاله . وانظر ما ذكرته في الآية رقم [ 67 / 3 ] تجد ما يسرك . الإعراب :
وَما :
( ما ) : نافية .
تَنْقِمُ :
مضارع ، والفاعل مستتر تقديره : « أنت » .
مِنَّا :
جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما .
إِلَّا :
حرف حصر .
أَنْ :
حرف مصدري ونصب .
آمَنَّا :
فعل ، وفاعل .
بِآياتِ :
متعلقان بالفعل قبلهما ، و ( آيات ) مضاف ، و
رَبِّنا :
مضاف إليه ، و ( نا ) : في محل جر بالإضافة .
لَمَّا :
ظرف زمان بمعنى حين مبني على السكون في محل نصب متعلق بالفعل :
آمَنَّا ،
جاءَتْنا :
ماض ، والتاء للتأنيث ، و ( نا ) : مفعول به ، والفاعل مستتر تقديره : « هي » يعود إلى :
بِآياتِ رَبِّنا ،
والجملة الفعلية في محل جر بإضافة
لَمَّا
إليها . وقيل : هي حرف وجود لوجود ، تتطلب جملتين مرتبطتين ببعضهما ارتباط فعل الشرط بجوابه وجوابها محذوف ، التقدير : لما جاءتنا آمنا ، والاعتبار الأول أقوى ، و
أَنْ
المصدرية والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به ، وقيل في محل نصب مفعول لأجله ، والأول أقوى ، وجملة :
وَما تَنْقِمُ . . .
إلخ معطوفة على الجملة الاسمية السابقة ، فهي في محل نصب مقول القول مثلها .
رَبِّنا :
منادى حذفت منه أداة النداء ، و ( نا ) : في محل جر بالإضافة . وانظر ما ذكرته في الآية رقم [ 23 ] .
أَفْرِغْ :
فعل دعاء ، وفاعله مستتر تقديره : « أنت » .
عَلَيْنا :
متعلقان به .
صَبْراً :
مفعول به . ( توفنا ) : فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة من آخره ، وهو الألف ، والفاعل مستتر ، تقديره : « أنت » ، و ( نا ) : مفعول به .
مُسْلِمِينَ :
حال من ( نا ) منصوب ، وعلامة نصبه الياء . . . إلخ ، والكلام كله في محل نصب مقول القول ، أي مقول السحرة ، تأمل ، وتدبر ، وربك أعلم وأجل ، وأكرم .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 127 ]

وَقالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَ تَذَرُ مُوسى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قالَ سَنُقَتِّلُ أَبْناءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قاهِرُونَ ( 127 ) الشرح :
وَقالَ :
انظر « القول » في الآية رقم [ 5 ] .
الْمَلَأُ :
انظر الآية رقم [ 60 ] .
فِرْعَوْنَ :
انظر الآية رقم [ 102 ] . ( تذر ) : انظر الآية رقم [ 70 ] .
مُوسى :
انظر الآية