الإعراب :
وَأُلْقِيَ :
ماض مبني للمجهول .
السَّحَرَةُ :
نائب فاعله ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها ، لا محل لها .
ساجِدِينَ :
حال منصوب . . . إلخ .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 121 إلى 122 ]
قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 121 ) رَبِّ مُوسى وَهارُونَ ( 122 )
الشرح :
قالُوا :
قال السحرة : صدقنا ، واعترفنا بوجود رب العالمين . قال فرعون : إياي تعنون ؟ ! فقالوا : بل رب موسى ، وهارون ،
قالُوا :
انظر « القول » في الآية رقم [ 5 ] .
آمَنَّا :
انظر ( الإيمان ) في الآية رقم [ 2 ] .
بِرَبِّ :
انظر الآية رقم [ 3 ] .
الْعالَمِينَ :
انظر الآية رقم [ 54 ] .
مُوسى :
انظر الآية رقم [ 103 ] .
وَهارُونَ :
هو أخو موسى لأمه وأبيه ، وهو أسن من موسى ، وقدموه في الذكر لكبره في الرتبة ، أو لأنه وقع في آخر الآية مراعاة للفاصلة ، ولذلك قال في سورة ( طه ) :
بِرَبِّ هارُونَ وَمُوسى .
الإعراب :
قالُوا :
فعل ، وفاعل ، والألف للتفريق . وانظر الآية رقم [ 5 ] .
آمَنَّا :
فعل ، وفاعل . وانظر إعراب :
وَجَعَلْنا
في الآية رقم [ 10 ] .
بِرَبِّ :
متعلقان بما قبلهما ، و
رَبِّ :
مضاف ، و
الْعالَمِينَ :
مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة ؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد .
رَبِّ :
بدل من سابقه ، أو عطف بيان عليه ، أو صفة له ، و
رَبِّ :
مضاف ، و
مُوسى :
مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر . ( هارون ) : معطوف على :
مُوسى
مجرور مثله ، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة ؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة ، وجملة :
آمَنَّا . . .
إلخ في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قالُوا . . .
إلخ مستأنفة ، أو هي في محل نصب حال ، أي قائلين :
آمَنَّا . . .
إلخ ، وهي على تقدير : « قد » قبلها .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 123 ]
قالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هذا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْها أَهْلَها فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 123 )
الشرح :
آمَنْتُمْ بِهِ :
بموسى ، أو باللّه ، ويؤيد الأول قوله في سورة ( طه ) :
آمَنْتُمْ لَهُ
وانظر شرح همزة آدم في الآية رقم [ 11 ] فما هنا مثلها . هذا ؛ وقرأ غير حفص ( أآمنتم ) بهمزة الاستفهام الإنكاري .
قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ
أن أسمح لكم بذلك ، والهمزة مثل همزة ( آدم ) .
إِنَّ هذا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ . . .
إلخ : إن صنيعكم هذا لحيلة احتلتموها أنتم وموسى في مصر قبل أن تخرجوا إلى الصحراء لغرض في نفوسكم ، وهو أن تخرجوا القبط من مصر ، وتسكنوا بني إسرائيل ، وذلك : أن فرعون رأى موسى يحدّث كبير السحرة ، فقال له : تؤمن بي إن غلبتك ؟ ! فقال : لاتين بسحر لا يغلبه سحر ، ولئن غلبتني ؛ لأؤمنن بك ! فظن فرعون : أنهما قد تواطآ