تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣
جمع : عالم ( بفتح اللام ) وهو يقال لكل ما سوى اللّه ، ويدل له قول موسى - على نبينا وعليه أفضل صلاة وسلام - لما قال له فرعون :
وَما رَبُّ الْعالَمِينَ
قال :
رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ .
والعوالم كثيرة لا تحصيها الأرقام ، وهي منتشرة في هذا الكون المترامي الأطراف في البر ، والبحر ؛ إذ كل جنس من المخلوقات يقال له : عالم ، قال تعالى :
وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ .
الإعراب :
إِنَّ :
حرف مشبه بالفعل .
رَبَّكُمُ :
اسم :
إِنَّ ،
والكاف في محل جر بالإضافة .
اللَّهُ :
خبرها .
الَّذِي :
اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة ، أو بدل من :
اللَّهُ .
خَلَقَ :
فعل ماض ، والفاعل يعود إلى :
الَّذِي ،
وهو العائد .
السَّماواتِ :
مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة ؛ لأنه جمع مؤنث سالم بالإلحاق .
وَالْأَرْضَ :
معطوف على ما قبله ، والجملة :
خَلَقَ . . .
إلخ صلة الموصول لا محل لها .
فِي سِتَّةِ :
متعلقان بالفعل :
خَلَقَ ،
و
سِتَّةِ :
مضاف ، و
أَيَّامٍ :
مضاف إليه .
ثُمَّ :
حرف عطف .
اسْتَوى :
ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر ، والفاعل يعود إلى :
الَّذِي .
عَلَى الْعَرْشِ :
متعلقان بالفعل قبلهما ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها ، لا محل لها مثلها ، والجملة الاسمية :
إِنَّ رَبَّكُمُ . . .
إلخ مستأنفة ، لا محل لها .
يُغْشِي :
مضارع مرفوع . . . إلخ ، والفاعل يعود إلى :
الَّذِي .
اللَّيْلَ :
مفعول به أول .
النَّهارَ :
مفعول به ثان ، والأول في المعنى فاعلا ، والثاني مفعولا . والعكس صحيح ، كما في قولك ( أعطيت زيدا عمرا ) والجملة الفعلية :
يُغْشِي . . .
إلخ في محل نصب حال من فاعل :
خَلَقَ
المستتر ، والرابط : الضمير فقط . هذا ؛ وعلى قراءة ( يغشى ) بفتح الياء ، ورفع ( الليل ) على أنه فاعله ، ونصب
النَّهارَ
على أنه مفعوله ، فالجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها .
يَطْلُبُهُ :
مضارع ، والفاعل يعود إلى :
اللَّيْلَ ،
والهاء ضمير في محل نصب مفعول به .
حَثِيثاً :
صفة لمفعول مطلق محذوف ، التقدير : يطلبه طلبا حثيثا . أو هو حال بمعنى : حاثّا ، وجملة :
يَطْلُبُهُ . . .
إلخ في محل نصب حال من :
اللَّيْلَ ،
وعند التأمل يظهر لك : أن الأحوال الكثيرة متداخل بعضها في بعض .
وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ :
هذه الأسماء معطوفة على
السَّماواتِ ؛
إذ التقدير : « خلق الشمس . . . » إلخ .
مُسَخَّراتٍ :
حال من :
وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ
منصوب ، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة ؛ لأنه جمع مؤنث سالم .
بِأَمْرِهِ :
متعلقان ب
مُسَخَّراتٍ ،
والهاء في محل جر بالإضافة . هذا ؛ وعلى قراءة الأسماء :
وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ . . .
إلخ بالرفع ، ف ( الشمس ) مبتدأ و ( القمر والنجوم ) معطوفان عليه ، والخبر :
مُسَخَّراتٍ ،
وتكون الجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها .
أَلا :
حرف تنبيه ، واستفتاح يسترعي انتباه المخاطب لما يأتي بعده من كلام .
لَهُ :
جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم .
الْخَلْقُ :
مبتدأ مؤخر .
وَالْأَمْرُ :
معطوف عليه عطف مفرد على مفرد ، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها .