تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة ، أو بدل من :
اللَّهُ .
هَدانا :
فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر ، والفاعل يعود إلى :
اللَّهُ .
و ( نا ) : مفعول به .
لِهذا :
جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما ، والهاء حرف تنبيه لا محل له ، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها . ( ما ) : نافية .
كُنَّا :
فعل ماض ناقص مبني على السكون ، و ( نا ) : ضمير متصل في محل رفع اسمها .
لِنَهْتَدِيَ :
مضارع منصوب ب : « أن » مضمرة وجوبا بعد لام الجحود ، والفاعل ضمير مستتر تقديره : « نحن » ، و « أن » المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ( كان ) ، التقدير : وما كنا مريدين للاهتداء ، والجملة الفعلية هذه في محل نصب حال من ( نا ) الدالة على الجماعة ، والرابط : الواو ، والضمير .
لَوْ لا :
حرف امتناع لوجود متضمن معنى الشرط ، والمصدر المؤول من :
أَنْ هَدانَا اللَّهُ
في محل رفع مبتدأ ، التقدير : لولا هداية اللّه ، وخبر هذا المبتدأ محذوف ، التقدير : موجودة ، والجملة الاسمية هذه قائمة مقام شرط
لَوْ لا ،
وجوابها محذوف ، دل عليه ما قبله .
لَقَدْ :
اللام : واقعة في جواب قسم محذوف ، التقدير : واللّه ، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف ، تقديره : أقسم . ( قد ) : حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال .
جاءَتْ :
ماض ، والتاء للتأنيث .
رُسُلُ :
فاعل ، وهو مضاف ، و
رَبِّنا :
مضاف إليه ، و ( نا ) : ضمير متصل في محل جر بالإضافة .
بِالْحَقِّ :
متعلقان بمحذوف حال من :
رُسُلُ رَبِّنا ،
والجملة الفعلية :
لَقَدْ . . .
إلخ جواب القسم المحذوف ، ( نودوا ) : ماض مبني للمجهول ، والواو نائب فاعله ، والألف للتفريق ،
أَنْ :
حرف تفسير .
تِلْكُمُ :
اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ ، واللام للبعد ، والكاف حرف خطاب لا محل له ، والميم علامة جمع الذكور .
الْجَنَّةُ :
بدل من اسم الإشارة ، أو عطف بيان عليه .
أُورِثْتُمُوها :
ماض مبني للمجهول ، مبني على السكون ، والتاء نائب فاعله ، وهو المفعول الأول ، والميم علامة جمع الذكور . وحركت بالضم للإشباع ، فتولدت واو الإشباع . و ( ها ) : ضمير متصل في محل نصب مفعول به ثان ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ . هذا ؛ وقيل :
الْجَنَّةُ
خبر المبتدأ ، والجملة الفعلية في محل نصب حال من الجنة ، والعامل في الحال اسم الإشارة . والأول أقوى . وعلى اعتبار الحال يجب تقدير : « قد » قبل الجملة الفعلية ، والجملة الاسمية :
أَنْ تِلْكُمُ . . .
إلخ مفسرة لقوله : ( نودوا ) لا محل لها . وانظر الآية التالية . والجملة الفعلية :
وَنُودُوا . . .
إلخ معطوفة على جملة :
وَقالُوا . . .
إلخ المعطوفة بدورها على جملة ( نزعنا . . . ) إلخ لا محل لها ، الأولى بالاستئناف ، والثانية بالاتباع ، والجملة الاسمية :
الْحَمْدُ لِلَّهِ . . .
إلخ في محل نصب مقول القول ، وأيضا القسم المقدر ، وجوابه كله في محل نصب مقول القول .
بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
انظر إعراب :
بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ
في الآية رقم [ 39 ] فالإعراب واحد بلا فارق بينهما .