تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
وَالْبَغْيَ :
معطوفان على
الْفَواحِشَ .
بِغَيْرِ :
متعلقان ب : ( البغي ) لأنه مصدر . وقيل : متعلقان بمحذوف حال من الضمير المستتر فيه ، و ( غير ) مضاف ، و
الْحَقِّ :
مضاف إليه . ( أن ) : حرف مصدري ونصب .
تُشْرِكُوا :
مضارع منصوب ب ( أن ) ، وعلامة نصبه حذف النون ؛ لأنه من الأفعال الخمسة ، والواو فاعله ، والألف للتفريق ، و ( أن ) والمضارع في تأويل مصدر في محل نصب معطوف على :
الْفَواحِشَ
أي : وحرم الإشراك ، أو الشرك .
بِاللَّهِ :
جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما .
ما :
تحتمل الموصولة ، والموصوفة . فهي مبنية على السكون في محل نصب مفعول به .
لَمْ :
حرف نفي وقلب وجزم .
يُنَزِّلْ :
مضارع مجزوم ب :
لَمْ .
بِهِ :
جار ومجرور متعلقان به .
سُلْطاناً :
مفعول به ، والجملة الفعلية :
لَمْ يُنَزِّلْ . . .
إلخ صلة :
ما ،
أو صفتها ، والعائد ، أو الرابط الضمير المجرور بالباء في :
بِهِ .
وَأَنْ تَقُولُوا :
هو مثل :
وَأَنْ تُشْرِكُوا
وهو معطوف عليه بعد سبكه بمصدر .
عَلَى اللَّهِ :
متعلقان بالفعل قبلهما .
ما لا تَعْلَمُونَ :
انظر إعراب هذا في الآية رقم [ 28 ] وقد حذف المفعول ، كما في الآية السابقة .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 34 ]

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ ( 34 ) الشرح :
أُمَّةٍ :
جماعة ، وتكون واحدا ؛ إذا كان يقتدى به . قال تعالى :
إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ .
وقد يطلق لفظ الأمة على غير هذا المعنى ، ومنه قوله تعالى حكاية عن قول المشركين :
إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ *
أي : على طريق ، وملة ، ودين ، وكل جنس من الحيوان أمة . انظر الآية رقم [ 38 / 6 ] . والأمّة : الحين ، والوقت ، قال تعالى :
وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ
أي : بعد وقت ، وحين . وقال جل ذكره :
وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ
أي : إلى مدة .
أَجَلٌ :
الأجل : الوقت المؤقت لانقضاء وقت المهلة ، والمراد به هنا : أجل الموت . وقيل : أجل العذاب ، والانتقام . وانظر الآية رقم [ 2 / 6 ] فإنك تجد ما يسرك .
جاءَ أَجَلُهُمْ
يعني : إذا حل وقت عذابهم ، وهلاكهم . وانظر :
جاءَ
في الآية رقم [ 3 ] .
لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ
يعني : فلا يؤخرون ، ولا يمهلون قدر ساعة ، ولا أقل من ساعة . فالسين بالفعلين زائدة ، كما تبين لك من الشرح . وإنما ذكرت الساعة ؛ لأنها أقل أسماء الأوقات في العرف . وهذا حين سألوا نزول العذاب ، فأخبرهم اللّه تعالى : أن لهم وقتا ، فإذا جاء ذلك الوقت ، وهو وقت إهلاكهم ؛ فلا يؤخرون عنه ، ولا يقدمون . هذا ؛ ويمكن أن يراد به أجل الموت لكل إنسان . هذا ؛ وكثيرا ما يطلق اسم الساعة على القيامة ، وإطلاقها على القيامة ؛ لأنها تفجأ الناس بغتة في ساعة لا يعلمها إلا اللّه تبارك وتعالى . وقيل : سميت القيامة ساعة لسرعة الحساب فيها ؛ لأن حساب الخلائق يوم القيامة يكون في ساعة ، أو أقل من ذلك . وانظر ما ذكرته في الآية رقم [ 187 ] الآتية .