تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
حرامي . هذا ؛ وانظر ( نا ) في الآية رقم [ 7 ] .
قُلْ :
انظر « القول » في الآية رقم [ 5 ] .
اللَّهِ :
انظر الاستعاذة .
لِعِبادِهِ :
جمع : عبد ، وهو يطلق على الإنسان حرّا كان ، أو رقيقا ، ويجمع على : عبيد أيضا ، وعلى غيره . ( الإيمان ) : انظر الآية رقم [ 1 ] .
الْحَياةِ الدُّنْيا :
انظر الآية رقم [ 29 ] ( الأنعام )
يَوْمَ الْقِيامَةِ :
انظر الآية رقم [ 12 ] منها .
الْآياتِ
انظر الآية رقم [ 9 ] .
لِقَوْمٍ :
اسم جمع ، لا واحد له من لفظه : مثل : نفر ، ومعشر ، وهو يطلق على الرجال دون النساء ، بدليل قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ عَسى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ .
وقال زهير بن أبي سلمى المزني : [ الوافر ]
وما أدري - وسوف إخال أدري - * أقوم آل حصن أم نساء ؟
وربما دخل فيه النساء على سبيل التبع للرجال ، كما في إرسال الرسل لأقوامهم ؛ إذ إن كل لفظ : ( يا قوم ) في القرآن الكريم ، إنما يراد به الرجال ، والنساء جميعا . تنبيه : الآية صريحة في إباحة الطيبات من الطعام ، والشراب ، والفاخر من الثياب ، وقد أكل السلف الصالح من الصحابة ، والتابعين ، وتابعيهم الطيبات ، وتمتعوا بالفاخر من الثياب ، وإذا كان بعض الناس يقتّرون على أنفسهم وأولادهم في المأكول والمشروب مع القدرة ، ويلبسون الخشن والرث من المتاع باسم الزهد والورع والتقوى ، فإنه ليس من الإسلام في قليل ولا كثير ، بل إنه إنكار وجحود لنعم اللّه تعالى ، واللّه يحب أن يرى أثر نعمه على عباده ، كما أنه جميل يحب من عباده أن يتجملوا ، ولا سيما في بعض الحالات ، وكثير من المناسبات كالجمع والأعياد ، وزيارة الإخوان والأصدقاء . والتظاهر بالزهد عن طريق الخشونة في العيش ، ولبس الثياب الخشنة مع سوء العمل لا يجدي فتيلا ، كما أن تناول المستلذات من الطعام والشراب ، ولبس الثياب الناعمة مع حسن العمل ، وامتثال أوامر اللّه لا يضر قليلا ولا كثيرا ، ورحم اللّه الشافعي إذ يقول : [ الكامل ]
حسّن ثيابك ما استطعت فإنّها * زين الرّجال بها تعزّ وتكرم
ودع التّخشّن في الثّياب تواضعا * فاللّه يعلم ما تسرّ وتكتم
فجديد ثوبك لا يضرّك بعدما * تخشى الإله وتتّقي ما يحرم
ورثيث ثوبك لا يزيدك رفعة * عند الإله وأنت عبد مجرم
الإعراب :
قُلْ :
أمر ، وفاعله مستتر تقديره : « أنت » .
مَنْ :
اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
حَرَّمَ :
ماض ، والفاعل مستتر تقديره : « هو » يعود إلى :
مَنْ .
زِينَةَ :
مفعول به ، و ( هو ) مضاف ، و
اللَّهِ :
مضاف إليه .
الَّتِي :
اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة :
زِينَةَ اللَّهِ .
أَخْرَجَ :
ماض ، والفاعل يعود إلى :
اللَّهِ .