تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
عن رضاه عن العبد ، وإيصال الثواب إليه ، وإذا لم يحبه ؛ علم أنه تعالى ليس راضيا عنه . انتهى خازن . وانظر الآية رقم [ 141 ] من سورة ( الأنعام ) . الإعراب :
يا بَنِي آدَمَ :
انظر الآية رقم [ 26 ] .
خُذُوا :
فعل أمر ، والواو فاعله ، والألف للتفريق . وانظر إعراب :
اسْجُدُوا
في الآية رقم [ 11 ] .
زِينَتَكُمْ :
مفعول به ، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة ، والميم علامة جمع الذكور .
عِنْدَ :
ظرف مكان متعلق بالفعل قبله ، و
عِنْدَ :
مضاف ، و
كُلِّ :
مضاف إليه ، و
كُلِّ :
مضاف ، و
مَسْجِدٍ :
مضاف إليه ، وجملة :
خُذُوا . . .
إلخ لا محل لها ؛ لأنها ابتدائية ، كالجملة الندائية قبلها ، والجملتان
وَكُلُوا وَاشْرَبُوا
معطوفتان عليها ، لا محل لهما مثلها .
وَلا :
الواو : حرف عطف . ( لا ) : ناهية جازمة .
تُسْرِفُوا :
مضارع مجزوم بلا الناهية ، وعلامة جزمه حذف النون ؛ لأنه من الأفعال الخمسة ، والواو فاعله ، والألف للتفريق ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها لا محل لها أيضا .
إِنَّهُ :
حرف مشبه بالفعل ، والهاء ضمير متصل في محل نصب اسمها .
لا :
نافية .
يُحِبُّ :
مضارع ، والفاعل يعود إلى
اللَّهِ .
الْمُسْرِفِينَ :
مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة ؛ لأنه جمع مذكر سالم ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد ، وجملة :
لا يُحِبُّ . . .
إلخ في محل رفع خبر ( إنّ ) ، والجملة الاسمية :
إِنَّهُ . . .
إلخ تعليل للأمر ، لا محل لها .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 32 ]

قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ( 32 ) الشرح :
قُلْ :
خطاب للرسول صلّى اللّه عليه وسلّم كسابقه ، ولا حقه . والمعنى : قل لهؤلاء الجهلة من العرب الذين يطوفون بالبيت عراة ، والذين يحرمون على أنفسهم في أيام الحج اللحم والدسم . انتهى . خازن .
زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ
أي : من النبات ، كالقطن ، والكتان . ومن الحيوان ، كالحرير ، والصوف ، ومن المعادن كالدروع انتهى . بيضاوي وغيره .
وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ :
المستلذات من الماكل ، والمشارب . وفيه دليل على أن الأصل في المطاعم والملابس ، وأنواع التجملات الإباحة ؛ لأن الاستفهام في
مَنْ
للإنكار .
هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا :
ويشركهم فيها المشركون ، والملحدون ، والفاسقون فهي لهم أصالة ، ولغيرهم تبعا ، لقوله تعالى :
وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى عَذابِ النَّارِ .
خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ
أي : الطيبات من الرزق من اختصاص المؤمنين في الآخرة ، ولا حظّ لغيرهم فيها ، بل على العكس يعذبون في نار جهنم العذاب الأليم ، ويعاقبون العقاب الشديد .
كَذلِكَ نُفَصِّلُ . . .
إلخ : أي : نبين الحلال ، ونوضحه ، ونبين الحرام ، ونوضحه بيانا شافيا كافيا لقوم علموا : أني أنا اللّه وحدي ، لا شريك لي ، فأحلوا حلالي ، وحرموا
تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 487 | الشيخ محمد علي طه الدرة