تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
الفتحة ؛ لأنه جمع مؤنث سالم ، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة ، والميم علامة جمع الذكور .
وَرِيشاً :
معطوف على :
لِباساً ،
وجملة :
يُوارِي . . .
إلخ في محل نصب صفة :
لِباساً ،
وجملة :
قَدْ أَنْزَلْنا . . .
إلخ في محل نصب حال من المنادى على حد قول القائل : [ البسيط ]
يا أيّها الرّبع مبكيّا بساحته
وَلِباسُ :
يقرأ بالنصب عطفا على لباسا ، ويقرأ بالرفع على أنه مبتدأ . و ( لباس ) مضاف ، و
التَّقْوى :
مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر .
ذلِكَ :
اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ ، واللام للبعد ، والكاف حرف خطاب ، لا محل له .
خَيْرٌ :
خبره ، والجملة الاسمية :
ذلِكَ خَيْرٌ
في محل رفع خبر المبتدأ . هذا ؛ ويجوز أن يكون
ذلِكَ
نعتا ل ( لباس ) أي : المذكور ، والمشار إليه ، وأن يكون بدلا ، أو عطف بيان ، و
خَيْرٌ
الخبر . وقيل :
وَلِباسُ التَّقْوى
خبر مبتدأ محذوف ، تقديره : « وساتر عوراتكم لباس التقوى » . أو على العكس ، أي : « ولباس التقوى ساتر عوراتكم » . انتهى عكبري .
ذلِكَ :
مبتدأ . . . إلخ .
مِنْ آياتِ :
متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ ، و
آياتِ :
مضاف ، و
اللَّهِ :
مضاف إليه ، والجملة الاسمية :
ذلِكَ . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها .
لَعَلَّهُمْ :
حرف مشبه بالفعل ، والهاء ضمير متصل في محل نصب اسمها .
يَذَّكَّرُونَ :
مضارع مرفوع . . . إلخ ، والواو فاعله ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر ( لعل ) والجملة الاسمية :
لَعَلَّهُمْ . . .
إلخ لا محل لها ؛ لأنها مفيدة للتعليل تأمل ، وتدبر ، وربك أعلم ، وأجل ، وأكرم .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 27 ]

يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما لِيُرِيَهُما سَوْآتِهِما إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ ( 27 ) الشرح :
آدَمَ :
انظر الآية رقم [ 11 ] .
لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ
أي : لا يصرفنكم الشيطان عن الدين ، وعن أوامر اللّه تعالى .
كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ
أي : كما تسبب في إخراج أبويكم آدم ، وحواء من الجنة بسبب وسوسته لهما . قال الخازن : والمعنى : أن من قدر على إخراج أبويكم من الجنة بوسوسته ، وشدة عداوته ؛ فبأن يقدر على فتنتكم بطريق الأولى . فحذر اللّه بني آدم ، وأمرهم بالاحتراز عن وسوسة الشيطان ، وغروره ، وتزيينه القبائح ، وتحسينه الأفعال الرديئة في قلوب بني آدم . هذا ؛ وفي :
أَبَوَيْكُمْ
تغليب الأب على الأم . وانظر الآية رقم [ 151 ] ( الأنعام ) .
يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما :
أضاف سبحانه نزع اللباس إلى الشيطان ؛ لأنه كان بسبب وسوسته ، وانظر ( اللباس ) في الآية رقم [ 20 ] و
يَنْزِعُ
حكاية أمر قد وقع ؛ لأن نزع اللباس عنهما كان قبل