تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
معطوف على :
تَماماً
منصوب مثله ، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ، والألف الثابتة دليل عليها ، وليست عينها . ( رحمة ) : معطوف على ما قبله .
لَعَلَّهُمْ :
حرف مشبه بالفعل ، والهاء في محل نصب اسمها .
بِلِقاءِ :
متعلقان بالفعل بعدهما ، و ( لقاء ) مضاف ، و
رَبِّهِمْ :
مضاف إليه ، والهاء في محل جر بالإضافة .
يُؤْمِنُونَ :
فعل ، وفاعل ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر ( لعلّ ) والجملة الاسمية :
لَعَلَّهُمْ . . .
إلخ مفيدة للتعليل ، لا محل لها .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 155 ]

وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 155 ) الشرح :
وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ :
انظر الآية رقم [ 92 ] ففيها الكفاية .
فَاتَّبِعُوهُ
أي : فاعملوا بما فيه من الأوامر ، والنواهي ، والأحكام .
وَاتَّقُوا :
انظر الآية رقم [ 35 / 5 ] .
لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ :
انظر مثل هذا الترجي في الآية رقم [ 151 ] . الإعراب :
وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ :
انظر إعراب هذه الكلمات في الآية رقم [ 92 ] .
فَاتَّبِعُوهُ :
انظر إعراب هذه الجملة في الآية رقم [ 153 ] ومحلها مثلها أيضا . ( اتقوا ) : فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعله ، والألف للتفريق .
لَعَلَّكُمْ :
حرف مشبه بالفعل ، والكاف اسمها .
تُرْحَمُونَ :
مضارع مبني للمجهول ، والواو نائب فاعله ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر ( لعل ) والجملة الاسمية :
لَعَلَّكُمْ . . .
إلخ مفيدة للتعليل لا محل لها . تأمل ، وتدبر ، وربك أعلم ، وأجل ، وأكرم .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 156 ]

أَنْ تَقُولُوا إِنَّما أُنْزِلَ الْكِتابُ عَلى طائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنا وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِراسَتِهِمْ لَغافِلِينَ ( 156 ) الشرح :
أَنْ تَقُولُوا
أي : أنزل اللّه القرآن ؛ لئلا تقولوا يا معشر قريش . . . إلخ ، وانظر « القول » في الآية رقم [ 5 ] ( الأعراف ) .
إِنَّما أُنْزِلَ الْكِتابُ عَلى طائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنا
أي : اليهود الذين أنزلت عليهم التوراة ، والنصارى الذين أنزل عليهم الإنجيل . وهذا دليل على أن المجوس ليسوا بأهل كتاب . وانظر :
الْكِتابُ
أي : شرحه في الآية رقم [ 2 / 7 ] . هذا ؛ و ( طائفة ) الجماعة من الناس ، لا واحد لها من لفظها ، مثل : ( فريق ) المذكور في الآية رقم [ 81 ] .
وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِراسَتِهِمْ :
قراءة كتبهم .
لَغافِلِينَ :
لا علم لنا بشيء من ذلك . والخطاب لأهل مكة ، والمراد إثبات الحجة عليهم ، بإنزال القرآن على محمد صلّى اللّه عليه وسلّم كي لا يقولوا يوم القيامة : إن التوراة ، والإنجيل قد أنزلا على اليهود ، والنصارى ، وهما بغير لغتنا ، فلم نعرف ما فيهما . فقطع اللّه عذرهم بإنزال القرآن عليهم بلغتهم ، واللّه أعلم بمراده ، وأسرار كتابه .