تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
مِنْ :
حرف جر زائد .
عِلْمٍ :
مبتدأ مؤخر مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره ، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قُلْ . . .
إلخ مستأنفة ، لا محل لها .
فَتُخْرِجُوهُ :
مضارع منصوب ب : « أن » مضمرة بعد فاء السببية ، وعلامة نصبه حذف النون ؛ لأنه من الأفعال الخمسة ، والواو فاعله ، والهاء مفعوله .
لَنا :
متعلقان به ، و « أن » المضمرة ، والمضارع في تأويل مصدر معطوف على المصدر :
عِلْمٍ
التقدير : فهل يوجد عندكم علم فإخراج لنا .
إِنْ :
حرف نفي بمعنى « ما » .
تَتَّبِعُونَ :
فعل ، وفاعل .
إِلَّا :
حرف حصر .
الظَّنَّ :
مفعول به ، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول .
وَإِنْ :
الواو : حرف عطف .
إِنْ :
حرف نفي .
أَنْتُمْ :
ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
إِلَّا :
حرف حصر .
تَخْرُصُونَ :
فعل وفاعل ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول أيضا .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 149 ]

قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ ( 149 ) الشرح :
قُلْ :
هذا الخطاب موجه للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وانظر « القول » في الآية رقم [ 5 ] ( الأعراف ) .
فَلِلَّهِ :
انظر الاستعاذة .
الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ :
البينة الواضحة التي بلغت غاية المتانة والقوة على الإثبات ، أو بلغ بها صاحبها صحة دعواه ، وهي من الحج بمعنى القصد ، كأنها تقصد إثبات الحكم ، وتطلبه . انتهى بيضاوي . وقال النسفي : الحجة البالغة عليكم بأوامره ، ونواهيه ، ولا حجة لكم على اللّه بمشيئته انتهى . وقال الربيع بن أنس : لا حجة لأحد عصى اللّه ، أو أشرك به على اللّه ، ولكن للّه الحجة البالغة على عباده . انتهى خازن .
فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ :
بالتوفيق لها ، والحمل عليها ، ولكن شاء هداية قوم ، وضلال آخرين ، وفيه دليل على أن اللّه تعالى لم يشأ إيمان الكافر ، ولو شاء لهداه
لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ ،
وانظر الإرادة في الآية رقم [ 41 / 5 ] وانظر ما ذكرته في الآية رقم [ 88 / 4 ] فإنه جيد جدّا . الإعراب :
قُلْ :
أمر ، وفاعله : أنت .
فَلِلَّهِ :
الفاء : هي الفصيحة . ( للّه ) : متعلقان بمحذوف خبر مقدم .
الْحُجَّةُ :
مبتدأ مؤخر ، والجملة الاسمية لا محل لها ؛ لأنها جواب لشرط مقدر ، التقدير : إذا لم تكن لكم حجة ؛ فلله الحجة ، والجملة الشرطية على هذا الاعتبار في محل نصب مقول القول ، والجملة الفعلية :
قُلْ . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها .
فَلَوْ :
الفاء : حرف استئناف . ( لو ) : حرف لما كان سيقع لوقوع غيره .
شاءَ :
ماض . وفاعله يعود إلى ( اللّه ) ، والجملة الفعلية مع المفعول المحذوف لا محل لها ؛ لأنها ابتدائية ، ويقال : لأنها جملة شرط غير ظرفي . ( هداكم ) : ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر ، والفاعل يعود إلى ( اللّه ) والكاف مفعول به .
تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 424 | الشيخ محمد علي طه الدرة