تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
و
ذِي :
مضاف ، و
ظُفُرٍ :
مضاف إليه ، والجملة الفعلية :
وَعَلَى الَّذِينَ . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها .
وَمِنَ الْبَقَرِ :
معطوفان على :
كُلَّ ذِي ظُفُرٍ
فهما في محل نصب مثله ، وجوز تعليقهما بالفعل بعدهما ، والأول أقوى معنى .
وَالْغَنَمِ :
معطوف على سابقه .
حَرَّمْنا :
فعل وفاعل .
عَلَيْهِمْ :
متعلقان بالفعل قبلهما .
شُحُومَهُما :
مفعول به ، والهاء في محل جر بالإضافة ، والميم والألف حرفان دالان على التثنية .
إِلَّا :
أداة استثناء .
ما :
تحتمل الموصولة ، والموصوفة ، فهي مبنية على السكون في محل نصب على الاستثناء .
حَمَلَتْ :
ماض ، والتاء للتأنيث .
ظُهُورُهُما :
فاعله ، والهاء في محل جر بالإضافة ، والميم والألف حرفان دالان على التثنية ، والجملة الفعلية صلة
ما ،
أو صفتها ، والعائد ، أو الرابط محذوف ؛ إذ التقدير : حملته . . . إلخ .
الْحَوايا :
معطوف على ما قبله مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر ، وتقديره الكلام : أو حملته الحوايا . وقال أبو البقاء :
الْحَوايا
في موضع نصب عطفا على
ما .
وقيل : هو معطوف على :
شُحُومَهُما ،
فتكون محرمة أيضا ، ولا وجه للقولين ، تأمل .
ما :
معطوفة على :
ما
السابقة على الوجهين المعتبرين فيها ، والجملة بعدها صلتها ، أو صفتها ، والعائد ، أو الرابط رجوع الفاعل المستتر إليها .
ذلِكَ :
اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ ، واللام للبعد ، والكاف حرف خطاب لا محل له .
جَزَيْناهُمْ :
فعل ، وفاعل ، ومفعول به أول ، والمفعول الثاني محذوف ، التقدير : جزيناهموه . هذا ؛ وقد جوز اعتبار
ذلِكَ
مفعولا به ثانيا مقدما . والمعنى لا يأباه .
بِبَغْيِهِمْ :
متعلقان بمحذوف حال من المفعول الثاني المحذوف ، التقدير : كائنا بسبب بغيهم ، والهاء في محل جر بالإضافة ، وجملة :
ذلِكَ . . .
إلخ سواء أكانت اسمية أم فعلية ؛ فهي مستأنفة لا محل لها .
وَإِنَّا :
الواو : واو الحال . ( إنا ) : حرف مشبه بالفعل ، و ( نا ) : ضمير متصل في محل نصب اسمها .
لَصادِقُونَ :
اللام : هي المزحلقة . ( صادقون ) : خبر ( إنّ ) مرفوع ، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة ؛ لأنه جمع مذكر سالم ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد ، والجملة الاسمية :
وَإِنَّا لَصادِقُونَ
في محل نصب حال من ( نا ) الفاعل ، والرابط : الواو ، والضمير .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 147 ]

فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ وَلا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ( 147 ) الشرح :
فَإِنْ كَذَّبُوكَ
أي : فيما جئت به من تحليل ، وتحريم ، وغير ذلك من أحكام التشريع .
فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ
أي : من سعة رحمته : أنه لم يعاجلكم بالانتقام ، فلا تغتروا بذلك ، فإنه إمهال ، لا إهمال ، وانظر الآية رقم [ 155 / 7 ] .
وَلا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ
أي : فحين ينزل العذاب على المجرمين لا يستطيع أحد أن يرده ، ويدفعه مهما أوتي من قوة .
تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 421 | الشيخ محمد علي طه الدرة