تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
بالفعل ، والهاء اسمها .
رِجْسٌ :
خبرها ، والجملة الاسمية مفيدة للتعليل لا محل لها .
فِسْقاً :
معطوفة على
مَيْتَةً
في حال نصبه ، أو هو معطوف على المصدر المؤول .
أُهِلَّ :
ماض مبني للمجهول .
لِغَيْرِ :
متعلقان به ، و ( غير ) مضاف ، و
اللَّهِ :
مضاف إليه .
بِهِ :
متعلقان بمحذوف رفع نائب فاعله ، والجملة الفعلية صفة :
فِسْقاً .
فَمَنِ :
الفاء : حرف تفريع ، واستئناف . ( من ) : اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
اضْطُرَّ :
ماض مبني للمجهول ، ونائب الفاعل يعود إلى ( من ) .
غَيْرَ :
حال من نائب الفاعل ، وغير مضاف ، و
باغٍ :
مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره كسرة مقدرة على الياء المحذوفة .
وَلا :
الواو : حرف عطف . ( لا ) : صلة لتأكيد النفي .
عادٍ :
معطوف على ما قبله مجرور مثله .
فَإِنَّ :
الفاء : واقعة في جواب الشرط . ( إنّ ) : حرف مشبه بالفعل .
رَبَّكَ :
اسمها والكاف في محل جر بالإضافة .
غَفُورٌ رَحِيمٌ :
خبران ل ( إنّ ) : والجملة الاسمية :
فَإِنَّ رَبَّكَ . . .
إلخ في محل جزم عند الجمهور ، والدسوقي يقول : لا محل لها ؛ لأنها لم تحل محل المفرد ، هذا هو الظاهر ، وعند التأمل يظهر لك : أنّ جواب الشرط محذوف ، تقديره ، فلا إثم عليه ، ولا حرج ، والجملة الاسمية :
فَإِنَّ رَبَّكَ . . .
إلخ مفيدة للتعليل لا محل لها ، وخبر المبتدأ الذي هو ( من ) مختلف فيه ، كما رأيت في الآية رقم [ 39 ] . هذا ؛ ويجوز اعتبار ( من ) موصولة في محل رفع مبتدأ ، والجملة الفعلية بعدها صلتها ، والجملة الاسمية :
فَإِنَّ رَبَّكَ . . .
إلخ في محل رفع خبرها ، وزيدت الفاء في خبر الموصول لتحسين اللفظ ، ولأن الموصول يشبه الشرط في العموم ، وعلى ما تقدم ؛ فالخبر محذوف ، والجملة الاسمية هذه مفيدة للتعليل ، لا محل لها .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 146 ]

وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُما إِلاَّ ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما أَوِ الْحَوايا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصادِقُونَ ( 146 ) الشرح :
هادُوا :
انظر الآية رقم [ 18 / 5 ] .
حَرَّمْنا :
انظر :
مُحَرَّماً
في الآية السابقة .
كُلَّ ذِي ظُفُرٍ :
قال ابن عباس - رضي اللّه عنهما - هو النعامة ، والبعير ، ونحو ذلك من الدواب ، وكل ما لم يكن مشقوق الأصابع من البهائم ، والطير ، مثل : البعير ، والنعامة ، والأوز ، والبط . هذا ؛ وفي ( الظفر ) خمس لغات ، أعلاها بضم الظاء ، والفاء ، وهي قراءة العامة ، وثانيها بضم فسكون ، وبها قرأ الحسن ، وثالثها بكسر الظاء ، والفاء ، ونسبت لأبي السمال ، ورابعها بكسر الظاء ، وسكون الفاء ، ونسبت أيضا للحسن ، وخامسها : أظفور ، ولم يقرأ بها فيما علمت . وجمع الثلاثي : أظفار ، وجمع أظفور أظافير ، وهو القياس ، وأظافر من غير مد ، وليس بقياس . انتهى جمل نقلا عن السمين ، بتصرف كبير مني . وهذا التحريم المذكور في هذه الآية خاص باليهود اللؤماء .
الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ :
انظر شرحهما في الآية رقم [ 144 ] .