تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
الحيوان .
رِجْسٌ :
نجس ، وقد ثبت عند كثير من النصارى : أن في أكل لحمه ضررا .
فِسْقاً :
عصيانا ، وخروجا عن طاعة اللّه تعالى . وانظر :
الْفاسِقِينَ
في الآية رقم [ 25 / 5 ] .
أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ :
رفع الصوت للصنم عند ذبحه ، ويدخل في ذلك كل ما لم يقصد به وجه اللّه تعالى ، ولذا نهى الإمام علي - رضي اللّه عنه - عن أكل الإبل التي ذبحها جد الفرزدق غالب عند مباراته غيره في الكرم . وقس على ذلك كل ما لم يقصد به وجه اللّه تعالى . هذا ؛ والإهلال : رفع الصوت ، وكانوا يرفعونه عند الذبح لالهتهم ، والأصل فيه أن يرفع الصوت بالتكبير عند رؤية الهلال في مطلع الشهر الجديد . هذا ؛ ويلحق بما ذكر من الأمور الأربعة بالسنّة النبوية كل ذي ناب من السباع ، ومخلب من الطير .
فَمَنِ اضْطُرَّ :
ألجأته الضرورة إلى أكل شيء مما ذكر بسبب الجوع ، أو خوف ، أو إكراه ، ونحو ذلك .
باغٍ :
خارج عن المسلمين . من : البغي والظلم .
عادٍ :
معتد عليهم بقطع الطريق . هذا قول المفسرين من أئمة الشافعية . وأما المفسرون من أئمة الحنفية فقد فسروا الأول بقاصد للشهوة ، واللذة ، وفسروا الثاني بمتجاوز مقدار الحاجة من سد الرمق ، ودفع الخوف ، والتخلص من الإكراه . هذا ؛ وانظر إعلال مثلهما في الآية رقم [ 134 ] .
رَبَّكَ :
انظر سورة ( الفاتحة ) رقم [ 1 ] أو [ 3 / 7 ] .
غَفُورٌ :
لعبده المؤمن إذا فعل الأكل في حال الضرورة المذكورة . وهو صيغة مبالغة .
رَحِيمٌ :
بعباده حيث رخص لهم الأمور المحظورة في حال الضرورة . وانظر البسملة للتوسع في شرحه ، وانظر :
أَوْحَيْنا
في الآية [ 163 ] من سورة ( النساء ) . الإعراب :
قُلْ :
أمر ، وفاعله مستتر تقديره : « أنت » .
لا :
نافية .
أَجِدُ :
مضارع ، وفاعله مستتر تقديره : « أنا » .
فِي ما :
متعلقان بالفعل قبلهما على أنهما مفعوله الثاني تقدم على الأول ، و ( ما ) تحتمل الموصولة ، والموصوفة ، فهي مبنية على السكون في محل جر .
أُوحِيَ :
ماض مبني للمجهول ، ونائب الفاعل يعود إلى ( ما ) .
إِلَيَّ :
متعلقان به ، والجملة الفعلية :
أُوحِيَ إِلَيَّ
صلة :
ما ،
أو صفتها ، والعائد ، أو الرابط رجوع نائب الفاعل إليها .
مُحَرَّماً :
مفعول به أول .
عَلى طاعِمٍ :
متعلقان ب
مُحَرَّماً
وجملة :
يَطْعَمُهُ
مع الفاعل المستتر في محل جر صفة
طاعِمٍ
وجملة :
لا أَجِدُ . . .
إلخ في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قُلْ . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها .
إِلَّا :
أداة استثناء .
أَنْ يَكُونَ :
مضارع ناقص منصوب ب
أَنْ ،
واسمه ضمير مستتر تقديره : « هو » يعود إلى
مُحَرَّماً .
مَيْتَةً :
خبره .
أَوْ :
حرف عطف .
دَماً :
معطوف على ميتة .
مَسْفُوحاً :
صفته .
أَوْ :
حرف عطف .
لَحْمَ :
معطوف على ما قبله ، و
لَحْمَ :
مضاف ، و
خِنزِيرٍ :
مضاف إليه . هذا ؛ وقرأ ابن كثير : ( تكون ) بالتاء لتأنيث الخبر ، وعلى القراءتين يقرأ ميتة بالنصب ، والرفع ، فعلى النصب يكون الفعل ناقصا ، وعلى الرفع يكون الفعل تامّا بمعنى : يوجد ، و « أن » المصدرية ، والمضارع على نقصانه ، أو تمامه في تأويل مصدر في محل نصب على الاستثناء .
فَإِنَّهُ :
الفاء : حرف تعليل . ( إنه ) : حرف مشبه