تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
قَوَّامِينَ :
خبر :
كُونُوا
منصوب ، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة ؛ لأنّه جمع مذكر سالم ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد .
لِلَّهِ :
متعلّقان ب :
قَوَّامِينَ ،
وقيل : متعلّقان ب :
شُهَداءَ
بعدهما ؛ لأنّه جمع اسم فاعل .
شُهَداءَ :
خبر ثان للفعل الناقص ، أو هو نعت ل :
قَوَّامِينَ .
بِالْقِسْطِ :
متعلّقان ب :
قَوَّامِينَ .
أو ب :
شُهَداءَ ،
وجملة :
كُونُوا . . .
إلخ لا محلّ لها ؛ لأنّها ابتدائية كالجملة النّدائية قبلها .
وَلا :
الواو : حرف عطف . ( لا ) : ناهية جازمة .
يَجْرِمَنَّكُمْ :
فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم ب : ( لا ) الناهية ، والكاف مفعول به .
شَنَآنُ :
فاعله ، وهو مضاف ، و
قَوْمٍ :
مضاف إليه من إضافة المصدر لفاعله ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها ، لا محلّ لها مثلها .
عَلى :
حرف جر . ( أن ) : حرف مصدري ونصب . ( لا ) : نافية .
تَعْدِلُوا :
فعل مضارع منصوب ب : ( أن ) وعلامة نصبه حذف النون لأنّه من الأفعال الخمسة ، والواو فاعله ، والألف للتفريق ، و ( أن ) والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر ب :
عَلى ،
والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما .
اعْدِلُوا :
فعل أمر ، وفاعله ، والألف للتفريق ، والجملة الفعلية ابتدائية أو مستأنفة لا محلّ لها على الاعتبارين .
هُوَ أَقْرَبُ :
مبتدأ وخبر ، والجملة الاسمية في محل نصب حال من العدل المفهوم من :
اعْدِلُوا ،
والرابط الضمير العائد عليه . وإن اعتبرتها تعليلا للأمر ، فالمعنى لا يأباه .
لِلتَّقْوى :
جار ومجرور متعلقان ب :
أَقْرَبُ ،
وعلامة الجر كسرة مقدّرة على الألف للتعذر ، وجملة :
وَاتَّقُوا اللَّهَ
معطوفة على جملة :
اعْدِلُوا . . .
إلخ لا محلّ لها .
إِنَّ :
حرف مشبه بالفعل .
اللَّهَ :
اسمها .
خَبِيرٌ :
خبرها .
بِما :
جار ومجرور متعلقان ب :
خَبِيرٌ .
و ( ما ) تحتمل الموصولة ، والموصوفة ، والمصدرية ، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر بالباء ، والجملة الفعلية بعدها صلتها ، أو صفتها ، والعائد ، أو الرابط محذوف ، التقدير : خبير بالّذي ، أو : بشيء تعملونه ، وعلى اعتبار ( ما ) مصدرية تؤوّل مع الفعل بعدها بمصدر في محل جرّ بالباء ، التقدير : إنّ اللّه خبير بعملكم .

[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 9 ]

وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ( 9 ) الشرح :
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا :
الوعد يستعمل في الخير ، وفي الشرّ ، فإذا قلت : وعدت فلانا من غير أن تتعرض لذكر الموعود به ؛ كان ذلك خيرا ، وإذا قلت : أوعدت فلانا من غير ذكر الموعود به ؛ كان ذلك شرّا ، وهو ما في بيت طرفة بن العبد من معلّقته رقم [ 120 ] : [ الطويل ]
وإنّي وإن أوعدته أو وعدته * لمخلف إيعادي ومنجز موعدي
وهذا هو قول الجوهري ، وقول كثير من أئمّة اللغة ، وأمّا عند ذكر الموعود به ، أو الموعد به ، فيجوز أن يستعمل « وعد » في الخير ، وفي الشر ، فمن الأول قوله تعالى :
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ