تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وفاعله مستتر فيه .
وَرَبَّكُمْ :
معطوف على ما قبله ، والكاف في محل جر بالإضافة ، من إضافة اسم الفاعل . . . إلخ ، والكلام :
يا بَنِي . . .
إلخ في محل نصب مقول القول ، والجملة الفعلية :
وَقالَ الْمَسِيحُ . . .
إلخ في محلّ نصب حال من واو الجماعة ، وهي على تقدير « قد » قبلها ، والرابط : الواو ، والضمير المحذوف ؛ إذ التقدير : وقد قال المسيح لهم . وإن اعتبرتها معطوفة على جملة :
لَقَدْ . . .
إلخ فلا محلّ لها مثلها .
إِنَّهُ :
حرف مشبه بالفعل ، والهاء اسمه .
مَنْ :
اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
يُشْرِكْ :
فعل مضارع فعل الشرط ، والفاعل يعود إلى :
مَنْ .
بِاللَّهِ :
متعلقان بما قبلهما .
فَقَدْ :
الفاء : واقعة في جواب الشرط . ( قد ) : حرف تحقيق يقرّب الماضي من الحاضر .
حَرَّمَ اللَّهُ :
ماض ، وفاعله .
عَلَيْهِ :
جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما .
الْجَنَّةَ :
مفعول به ، والجملة الفعلية :
فَقَدْ . . .
إلخ في محلّ جزم جواب الشرط عند الجمهور ، والدّسوقي يقول : لا محلّ لها ؛ لأنّها لم تحلّ محلّ المفرد ، وخبر المبتدأ الذي هو
مَنْ
مختلف فيه كما ذكرته مرارا ، والجملة الاسمية :
مَنْ يُشْرِكْ . . .
إلخ في محل رفع خبر :
إِنَّ ،
والجملة الاسمية :
إِنَّهُ . . .
إلخ تعليل للأمر ؛ إن كانت من كلام عيسى ، ومستأنفة لا محلّ لها ؛ إن كانت من كلام اللّه تعالى ابتداء .
وَمَأْواهُ :
الواو : حرف عطف . ( مأواه ) : مبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه ضمّة مقدّرة على الألف للتعذر ، والهاء في محل جر بالإضافة .
النَّارُ :
خبره ، والجملة الاسمية معطوفة على جملة :
فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ ،
فهي في محل جزم مثلها .
وَما :
الواو : حرف استئناف . ( ما ) : نافية .
لِلظَّالِمِينَ :
جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدّم .
مَنْ :
حرف جر صلة .
أَنْصارٍ :
مبتدأ مؤخر مرفوع ، وعلامة رفعه ضمّة مقدّرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحلّ بحركة حرف الجر الزائد . هذا ؛ وهناك من يجيز اعتبار :
أَنْصارٍ
فاعلا بالجار والمجرور قبله ؛ لاعتماده على النفي ، ولم يذكر تعليق الجار والمجرور ، ولعلّه يعني تعليقهما ب : ( ما ) النافية ، وهذا غير متعارف عليه ، أو هما متعلقان بفعل محذوف ، التقدير : وما يثبت للظالمين أنصار . هذا ؛ وإن اعتبرت ( ما ) نافية حجازية تعمل عمل « ليس » فالجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبرها مقدما . و
أَنْصارٍ :
اسمها مؤخر ، وعلى الوجهين ؛ فالجملة اسمية ، وهي مستأنفة ، أو معترضة في آخر الكلام اعتراضا تذييليّا ، لا محلّ لها على الاعتبارين . هذا ؛ وقد وضع الظّاهر موضع المضمر تسجيلا على أنّهم ظلموا أنفسهم بالشّرك ، وعدلوا عن طريق الحقّ ، والصواب . ونبّه اللّه به على أنّهم قالوا ذلك تعظيما لعيسى ، وتقرّبا إليه ، وهو معاديهم ، ومخاصمهم فيه . هذا وقد روعي لفظ :
مَنْ
بالضّمير ، في فاعل :
يُشْرِكْ
ومعناها في الاسم الظّاهر . تأمّل ، وتدبّر ، وربّك أعلم ، وأجلّ ، وأكرم .