الفعلية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور ، والدسوقي يقول : لا محلّ لها ؛ لأنّها لم تحلّ محلّ المفرد ، و
إِنْ
ومدخولها في محل نصب مقول القول ، ولا يخفى عليك إعراب :
وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا
وهذا معطوف على ما قبله فهو مثله في محل نصب مقول القول .
وَمِنَ :
الواو : حرف استئناف . ( من ) : اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
يُرِدِ :
فعل مضارع فعل الشرط .
اللَّهُ :
فاعله .
فِتْنَتَهُ :
مفعول به ، والهاء في محل جر بالإضافة .
فَلَنْ :
الفاء واقعة في جواب الشرط . ( لن ) : حرف ناصب .
تَمْلِكَ :
فعل مضارع منصوب ب ( لن ) ، وفاعله مستتر تقديره : أنت .
لَهُ :
جار ومجرور متعلقان بما قبلهما .
مِنَ اللَّهِ :
متعلقان بمحذوف حال من :
شَيْئاً
كان صفة له . . . إلخ .
شَيْئاً . . .
مفعول به ، أو هو مفعول مطلق ، والجملة الفعلية : ( لن تملك . . . ) إلخ في محلّ جزم جواب الشّرط . . . إلخ ، وخبر المبتدأ الذي هو ( من ) مختلف فيه ، فقيل : هو جملة الشرط ، وقيل : جملة الجواب ، وقيل : هو الجملتان ، وهو المرجّح لدى المعاصرين ، والجملة الاسميّة :
وَمَنْ يُرِدِ . . .
إلخ مستأنفة ، لا محلّ لها .
أُولئِكَ :
اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ ، والكاف حرف خطاب لا محلّ له .
الَّذِينَ :
اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ .
لَمْ :
حرف جازم .
يُرِدِ :
فعل مضارع مجزوم ب
لَمْ .
اللَّهُ :
فاعله .
أَنْ يُطَهِّرَ :
مضارع منصوب ب :
إِنْ
والمصدر المؤول منهما في محل نصب مفعول به ، والجملة الفعلية صلة الموصول ، لا محلّ لها .
قُلُوبُهُمْ . . . :
مفعول به ، والهاء في محل جر بالإضافة ، والجملة الاسمية :
أُولئِكَ . . .
إلخ مستأنفة لا محلّ لها .
لَهُمْ :
جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدّم .
فِي الدُّنْيا :
متعلقان بالخبر المحذوف ، أو هما متعلقان بمحذوف خبر ثان مقدم ، أو هما متعلقان بمحذوف حال من :
خِزْيٌ
كان صفة له . . . إلخ ، وبعضهم لا يجيز مجيء الحال من المبتدأ ، والجملة الاسمية مستأنفة لا محلّ لها ، وإن اعتبرتها في محل رفع خبر ثان ل :
أُولئِكَ
فلست مفندا ، والتي بعدها معطوفة عليها ، وإعرابها مثلها .
[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 42 ]
سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ( 42 )
الشرح :
سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ :
هو مثل الآية السابقة ، وكرّر للتّأكيد ، والتنفير من فعلهم .
أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ . . . :
هو صيغة مبالغة ، والأصل : آكلون ، والسّحت : المال الحرام كالرّشا ،