تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 590

مساهمون:

ص٥٩٠
وجزم .
تَكُنْ :
فعل مضارع ناقص مجزوم ب (
لَمْ
) .
أَرْضُ :
اسمها . و
أَرْضُ
مضاف ، و
اللَّهِ :
مضاف إليه .
واسِعَةً :
خبر :
تَكُنْ ،
والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قالُوا . . .
إلخ مستأنفة لا محلّ لها .
فَتُهاجِرُوا :
الفاء : للسببية . ( تهاجروا ) : فعل مضارع منصوب ب « أن » مضمرة بعد الفاء ، وعلامة نصبه حذف النون ؛ لأنّه من الأفعال الخمسة ، والواو فاعله ، والألف للتفريق . و « أن » المضمرة ، والفعل المضارع في تأويل مصدر معطوف بالفاء على مصدر متصيّد من الفعل السابق .
فِيها :
جار ومجرور متعلّقان بما قبلهما .
فَأُولئِكَ :
الفاء : حرف استئناف . ( أولئك ) : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ ، والكاف حرف خطاب ، لا محلّ له .
مَأْواهُمْ :
مبتدأ ثان مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدّرة على الألف للتعذر ، والهاء في محل جر بالإضافة .
جَهَنَّمُ :
خبره ، والجملة الاسمية في محل رفع خبر ( أولئك ) ، والجملة الاسمية مستأنفة لا محلّ لها . وقيل : في محل رفع خبر :
إِنَّ
وهو ضعيف ، كما قدمته . (
ساءَتْ
) : فعل ماض جامد لإنشاء الذم ، وفاعله ضمير مستتر ، فسّره التمييز ، وهو
مَصِيراً ،
والمخصوص بالذّمّ محذوف ، تقديره : هي ، والجملة الفعلية مستأنفة ، لا محلّ لها .

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 98 ]

إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلاً ( 98 ) الشرح :
إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ :
انظر شرح هذه الكلمات في الآية رقم [ 75 ] .
حِيلَةً :
هي الجدّ في تدبّر الأمور ، وتقليب الفكر ؛ حتّى يهتدي إلى المقصود ، ومثلها : المحاولة .
وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا
أي : لا يعرفون طريقا إلى الهجرة حتى يهاجروا ، ولا يملكون نفقة ، ولا قوة لهم على الخروج من مكّة . الإعراب :
إِلَّا :
أداة استثناء .
الْمُسْتَضْعَفِينَ :
مستثنى استثناء منقطعا لعدم دخوله في الموصول ، وضميره ، والإشارة إليه ، فهو منصوب ، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة ؛ لأنّه جمع مذكر سالم ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد .
مِنَ الرِّجالِ
متعلقان بالمستضعفين . وهما في محل رفع نائب فاعله .
وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ :
معطوفان على :
الرِّجالِ .
لا :
نافية .
يَسْتَطِيعُونَ :
فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ثبوت النّون ؛ لأنّه من الأفعال الخمسة ، والواو فاعله .
حِيلَةً :
مفعول به ، والجملة الفعلية في محل نصب حال من الرّجال ، وما عطف عليه ، أو في محل جر صفة لهم ؛ لأنّ « أل » التعريفية تصلح لأن تكون للجنس ، وأن تكون للتّعريف ، ومثل هذه الآية : [ الكامل ]
ولقد أمرّ على اللّئيم يسبّني * فمضيت ثمّت قلت لا يعنيني
تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 590 | الشيخ محمد علي طه الدرة