تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
رقم [ 41 ] من سورة ( النساء ) ومثل الآيتين قول الفرزدق - وهو الشاهد رقم [ 225 ] من كتابنا فتح رب البرية ، والشاهد رقم [ 528 ] من كتابنا : « فتح القريب المجيب » - : [ الوافر ]
فكيف إذا مررت بدار قوم * وجيران لنا كانوا كرام ؟
لا :
نافية للجنس تعمل عمل « إنّ » (
رَيْبَ
) : اسم (
لا
) مبني على الفتح في محل نصب .
فِيهِ
جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر
لا
والجملة الاسمية في محل جر صفة : ( يوم ) . (
وُفِّيَتْ
) : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ، والتاء للتأنيث .
كُلُّ :
نائب فاعله ، وهو المفعول الأول ، وهو مضاف ، و
نَفْسٍ
مضاف إليه .
ما :
تحتمل الموصولة ، والموصوفة ، والمصدرية ، فعلى الأوليين مبنية على السكون في محل نصب مفعول به ثان .
كَسَبَتْ :
فعل ماض ، والتاء للتأنيث ، والجملة الفعلية صلة (
ما
) أو صفتها ، والعائد ، أو الرابط محذوف ، التقدير : الذي ، أو : شيئا كسبته . وعلى اعتبارها مصدرية تؤول مع الفعل بمصدر في محل نصب مفعول به ثان ، التقدير : وفّيت كلّ نفس كسبها .
وَهُمْ :
الواو : واو الحال . (
هُمْ
) : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
لا :
نافية .
يُظْلَمُونَ :
فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع . . . إلخ ، والواو نائب فاعله ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية في محل نصب حال من :
كُلُّ نَفْسٍ
والرابط : الواو ، والضمير .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 26 ]

قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 26 ) الشرح :
قُلِ :
خطاب للرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم ؛ أي : يا محمد قل معظما لربّك ، وشاكرا له ، ومفوضا إليه أمرك ، ومتوكلا عليه في جميع شؤونك .
اللَّهُمَّ
أصله : يا اللّه ، قاله الخليل ، وسيبويه ، فحذفت « يا » وعوض عنها الميم المشدّدة في الآخر ، وهذا الحذف ، والتعويض من خصائص الاسم الكريم ، كدخول « يا » عليه مع لام التعريف ، وقطع همزته ، ودخول تاء القسم عليه ، ولا يجمع بين العوض ، والمعوض إلا في ضرورة الشعر ، كقول الشاعر : [ الرجز ]
وما عليك أن تقولي كلّما * سبّحت أوّ هلّلت يا اللّهمّا
أردد علينا شيخنا مسلّما * فإنّنا من خيره لن نعدما
وأيضا قول أمية بن أبي الصّلت - وهو الشاهد رقم [ 446 ] من كتابنا : « فتح القريب المجيب » - : [ الرجز ]
إنّ تغفر اللّهمّ تغفر جمّا * وأيّ عبد لك لا ألمّا ؟
إنّي إذا ما حدث ألمّا * أقول يا اللّهمّ يا اللّهمّا