تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
الإعراب :
وَإِذا :
الواو : حرف عطف . ( إذا ) : ظرف لما يستقبل من الزّمان ، خافض لشرطه ، منصوب بجوابه ، صالح لغير ذلك ، مبني على السكون في محل نصب .
قِيلَ :
فعل ماض مبني للمجهول .
لَهُمْ :
جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما .
تَعالَوْا :
فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعله ، والألف للتفريق .
إِلى ما :
متعلقان بما قبلهما ، و
ما
تحتمل الموصولة ، والموصوفة ، فهي مبنيّة على السّكون في محل جرّ ب
إِلى .
أَنْزَلَ اللَّهُ :
ماض وفاعله ، والجملة الفعلية صلة :
ما
أو صفتها ، والعائد ، أو الرابط محذوف ، التقدير : إلى الذي ، أو : إلى شيء أنزله اللّه ، وجملة :
تَعالَوْا . . .
إلخ في محل رفع نائب فاعل :
قِيلَ ،
وهذا على قول من يجيز وقوع الجملة فاعلا ، ويكون جاريا على القاعدة في بناء الفعل للمجهول : « يحذف الفاعل ، ويقام المفعول مقامه » وهذا لا غبار عليه . هذا ؛ وقيل : الجار والمجرور :
لَهُمْ
في محل رفع نائب فاعله . وقيل : نائب الفاعل يعود إلى مصدر الفعل ، أي : قيل قول ، وهذا مقارب لما قبله ، وعليهما تكون الجملة الفعلية :
تَعالَوْا . . .
إلخ في محلّ نصب مقول القول .
وَإِلَى الرَّسُولِ :
معطوفان على ما قبلهما ، وجملة :
قِيلَ . . .
إلخ في محلّ جرّ بإضافة (
إِذا
) إليها على المشهور المرجوح . تنبيه : « إذا » ظرف لما يستقبل من الزمان ، وفيه معنى الشرط ، واختلف في ناصبها ، فقيل : بالجواب ، واعترض بأنّ الجواب قد يقترن بالفاء . وما بعد الفاء لا يعمل فيما قبلها . وقيل : الشرط ، واعترض أيضا بأنّها مضاف للشرط ، والمضاف إليه لا يعمل في المضاف ، وأجيب عن هذا الاعتراض بأنّ القائلين : إنّ الناصب هو الشّرط ، لا يقولون بإضافة « إذا » إليه ، فلذا كان الثاني أرجح من الأوّل ، وإن كان الأوّل أشهر ، فقول بعض المعربين : خافض لشرطه ، منصوب بجوابه جرى على غير الراجح ، ولذا كانت عبارة سيبويه - رحمه اللّه تعالى - : « خافض لشرطه ، منصوب بجوابه ، صالح لغير ذلك » محتملة لما تريد من احتمالات ، ولذا ذكرت هذه الجملة كلّما أعربت : « إذا » .
رَأَيْتَ :
فعل ، وفاعل .
الْمُنافِقِينَ :
مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة ؛ لأنّه جمع مذكر سالم ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد .
يَصُدُّونَ :
فعل مضارع ، وفاعله .
عَنْكَ :
جار ومجرور متعلقان بما قبلهما .
صُدُوداً :
مفعول مطلق ، وجملة
يَصُدُّونَ . . .
إلخ في محل نصب حال من :
الْمُنافِقِينَ ،
وإن اعتبرت :
رَأَيْتَ
بصريا ، متعديا لمفعول واحد فقط . وفي محل نصب مفعول به ثان ؛ إن اعتبرته متعديا لمفعولين . وجملة :
رَأَيْتَ . . .
إلخ جواب (
إِذا
) لا محلّ لها ، و (
إِذا
) ومدخولها كلام معطوف على ما قبله ، أو هو مستأنف لا محلّ له على الاعتبارين .