تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
هذا ؛ ويقرأ ( نزل ) بضم الزاي وسكونها ، مثل : عسر ، وحلم . . . إلخ قال عيسى بن عمر - رحمه اللّه تعالى - : كل اسم على ثلاثة أحرف يجوز ضمّ ثانيه ، وسكونه . الإعراب :
لكِنِ :
حرف استدراك مهمل لا عمل له على تخفيفه ، وحرف مشبّه بالفعل على تشديده .
الَّذِينَ :
اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ ، أو هو في محل نصب اسم : ( لكنّ ) على تشديده .
اتَّقَوْا :
فعل ماض مبني على فتح مقدّر على الألف المحذوفة ، لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة ، التي هي فاعله ، والألف لتفريق ، والجملة الفعلية صلة الموصول ، لا محلّ لها .
رَبَّهُمْ :
مفعول به ، والهاء في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وفاعله مستتر فيه .
لَهُمْ :
جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم .
جَنَّاتٌ :
مبتدأ مؤخر ، والجملة الاسمية في محل رفع خبر :
الَّذِينَ .
هذا ؛ وإن اعتبرت الجار والمجرور متعلقين بمحذوف خبر :
الَّذِينَ
و
جَنَّاتٌ
فاعل بمتعلقه ؛ فالتقدير : يوجد لهم جنات ، وجملة :
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ :
في محل رفع صفة :
جَنَّاتٌ ،
وأجاز مكي اعتبارها في محل نصب حال من متعلّق :
لَهُمْ .
خالِدِينَ :
حال من واو الجماعة وقال مكي : حال من الضمير المخفوض في :
لَهُمْ
وهي حال مقدّرة منصوب ، وعلامة نصبه الياء . . . إلخ ، وفاعله مستتر تقديره : هم .
فِيها :
جار ومجرور متعلقان ب
خالِدِينَ .
نُزُلًا :
مفعول مطلق مؤكد ، فعله محذوف ، التقدير : يقال لهم : انزلوها نزلا . وقيل : حال . وقيل : تمييز .
مِنْ عِنْدِ :
متعلقان ب :
نُزُلًا
أو بمحذوف صفة له ، و
عِنْدِ :
مضاف ، و
اللَّهِ :
مضاف إليه ، والجملة الاسمية :
لكِنِ الَّذِينَ
مستأنفة لا محلّ لها .
وَما :
الواو : واو الحال . (
ما
) : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
عِنْدِ :
ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول ، و
عِنْدِ :
مضاف ، و
اللَّهِ :
مضاف إليه .
خَيْرٌ :
خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية في محل نصب حال من لفظ الجلالة ، والرابط : الواو ، وإعادة الاسم الكريم للتفخيم ، والتعظيم .
لِلْأَبْرارِ :
متعلقان ب
خَيْرٌ .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 199 ]

وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خاشِعِينَ لِلَّهِ لا يَشْتَرُونَ بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 199 ) الشرح : قال ابن عباس ، وجابر بن عبد اللّه ، وأنس بن مالك - رضي اللّه عنهم - : نزلت في النّجاشي ملك الحبشة ، واسمه : أصحمة ، ومعناه في العربية : عطية ، وذلك : أنّه لمّا مات ؛ نعاه جبريل - عليه السّلام - لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في اليوم الذي مات فيه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لأصحابه : « اخرجوا ، فصلّوا على أخ لكم ، مات بغير أرضكم النّجاشيّ » . فخرج إلى البقيع ، وكشف له إلى