تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
ب
خاشِعِينَ .
لا :
نافية .
يَشْتَرُونَ :
فعل مضارع مرفوع ، والواو فاعله .
بِآياتِ :
متعلقان به ، ( آيات ) : مضاف ، و
اللَّهِ :
مضاف إليه ،
ثَمَناً :
مفعول به .
قَلِيلًا :
صفة له ، والجملة الفعلية في محل نصب حال أيضا من فاعل :
يُؤْمِنُ
المستتر ، فتعدّدت الحال وهي مختلفة إفرادا ، وجملة .
أُولئِكَ :
اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ ، والكاف حرف خطاب لا محل له .
لَهُمْ :
جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدّم .
أَجْرُهُمْ :
مبتدأ مؤخر ، والهاء في محلّ جرّ بالإضافة ، والجملة الاسمية في محلّ رفع خبر المبتدأ . هذا ؛ وإن اعتبرت الجار والمجرور متعلّقين بمحذوف خبر :
أُولئِكَ
ف :
أَجْرُهُمْ
يكون فاعلا بمتعلق الجار والمجرور ، والجملة الاسمية :
أُولئِكَ
مستأنفة لا محل لها .
عِنْدَ :
ظرف مكان متعلق ب
أَجْرُهُمْ
لأنه مصدر . و
عِنْدَ :
مضاف ، و
رَبِّهِمْ :
مضاف إليه ، والهاء في محل جرّ بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وفاعله مستتر فيه .
إِنَّ :
حرف مشبه بالفعل .
اللَّهِ :
اسمها .
سَرِيعُ :
خبرها ، وهو مضاف ، و
الْحِسابِ
مضاف إليه من إضافة الصفة المشبهة لفاعلها ، والجملة الاسمية مستأنفة ، أو معترضة في آخر الكلام ، لا محلّ لها .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 200 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 200 ) الشرح :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا :
انظر الآية رقم [ 100 ]
اصْبِرُوا :
انظر « الصّبر » في الآية رقم [ 45 ] من سورة ( البقرة ) تجد ما يسرك ، ويثلج صدرك .
وَصابِرُوا :
غالبوا أعداءكم بالصبر على شدائد الحرب ، ومنه : مغالبة الشّيطان فيما يأمر به ، ومغالبة النفس الأمارة بالسّوء فيما تأمر به . وتخصيصه بالذكر بعد الأمر بالصبر مطلقا لشدّته . والمصابرة : مكافحة الأعداء ، والثبات في الميدان ، ومنه قول عنترة : [ الطويل ]
فلم أر حيّا صابروا مثل صبرنا * ولا كافحوا مثل الّذين نكافح
وَرابِطُوا :
المرابطة هي : الحراسة ، والوقوف في الثغور مترصدين للعدو ، ولصدّ هجمات الأعداء والمعتدين ، فعن سهل بن سعد - رضي اللّه عنه - : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « رباط يوم في سبيل اللّه خير من الدّنيا ، وما عليها . وموضع سوط أحدكم من الجنّة خير من الدّنيا ، وما عليها . والرّوحة يروحها العبد في سبيل اللّه ، أو الغدوة خير من الدّنيا وما عليها » متّفق عليه . وعن فضالة بن عبيد - رضي اللّه عنه - : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « كلّ ميّت يختم على عمله إلّا المرابط في سبيل اللّه ، فإنّه ينمي له عمله إلى يوم القيامة ، ويأمن من فتنة القبر » . أخرجه أبو داود ، والترمذي . وعن عثمان بن عفان - رضي اللّه عنه - قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول :