تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
المضمرة بعد
حَتَّى
والفاعل يعود إلى ( رسول ) ونا : مفعول به ، و « أن » المضمرة ، والفعل المضارع في تأويل مصدر في محلّ جرّ ب (
حَتَّى
) والجار والمجرور متعلقان بالفعل (
نُؤْمِنَ
) .
بِقُرْبانٍ :
متعلقان بما قبلهما .
تَأْكُلُهُ :
فعل مضارع ، والهاء مفعول به .
النَّارُ :
فاعله ، والجملة الفعلية في محل جر صفة ( قربان ) .
قُلْ :
فعل أمر ، وفاعله مستتر تقديره : أنت .
قَدْ :
حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال .
جاءَكُمْ :
فعل ماض ، والكاف مفعول به .
رُسُلٌ :
فاعله ، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قُلْ . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها .
مِنْ قَبْلِي :
جار ومجرور متعلقان بالفعل جاء ، أو هما متعلقان بمحذوف صفة :
رُسُلٌ
وعلامة الجر كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم ، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة ، والياء في محل جر بالإضافة .
بِالْبَيِّناتِ :
متعلقان بالفعل ( جاء ) .
وَبِالَّذِي :
جار ومجرور معطوفان على البينات .
قُلْتُمْ :
فعل وفاعل ، والجملة الفعلية صلة الموصول ، لا محلّ لها ، والعائد محذوف ، التقدير : بالذي قلتموه .
فَلِمَ :
الفاء : هي الفصيحة ؛ لأنها تفصح عن شرط مقدّر . ( لم ) : جار ومجرور متعلقان بما بعدهما ، وعلامة الجر الألف المحذوفة للفرق بين الخبر ، والاستخبار .
قَتَلْتُمُوهُمْ :
فعل ماض مبني على السكون ، والتاء فاعله ، والميم علامة جمع الذكور ، وحركت بالضم لتحسين اللفظ ، فتولدت واو الإشباع ، والهاء مفعول به ، والجملة الفعلية لا محل لها ؛ لأنها جواب شرط غير جازم ، التقدير : وإذا كان قد جاءكم رسل . . . فلماذا قتلتموهم ؟ ! .
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ :
تقدّم إعراب مثلها كثيرا ، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 184 ]

فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جاؤُ بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتابِ الْمُنِيرِ ( 184 ) الشرح :
فَإِنْ كَذَّبُوكَ
أي : كذّب اليهود ، وقومك يا محمد !
فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ
مثل : نوح ، وهود ، وصالح ، وإبراهيم ، وغيرهم من الرّسل . هذا ؛ وذكّر الفعل هنا ، وأنّث في سورة ( الأنعام ) رقم [ 34 ] : وفي سورة فاطر رقم [ 4 ] : مع أنّ الفاعل
رُسُلٌ :
في الآيات الثلاث ؛ لأن رسل جمع تكسير ل : « رسول » وجمع التكسير يجوز تذكير فعله ، وتأنيثه ، كما هو مقرّر في القواعد النّحوية . وفي الآيات الثلاث تسلية للرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم .
جاؤُ بِالْبَيِّناتِ
أي : بالدّلالات الواضحات ، والمعجزات الباهرات .
وَالزُّبُرِ
أي : الكتب . واحدها : زبور ، وهو الكتاب المقصور على الحكم ، من : زبرت الشيء : إذا حبسته . وقيل : الزبور : المواعظ ، والزواجر ، من : زبرته : إذا وعظته ، وزجرته ، وكلّ زبور فهو كتاب ، والعكس صحيح ، قال امرؤ القيس : [ الطويل ]