تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
وَلكِنَّ :
الواو : حرف عطف . (
لكِنَّ
) : حرف مشبه بالفعل .
اللَّهُ :
اسمها .
يَجْتَبِي :
فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل ، والفاعل يعود إلى :
اللَّهُ
والجملة الفعلية في محل رفع خبر : (
لكِنَّ
) والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها . أو هي مستأنفة لا محل لها على الاعتبارين .
مِنْ رُسُلِهِ :
متعلقان بما قبلهما ، والهاء في محل جر بالإضافة .
مِنَ :
اسم موصول ، أو نكرة موصوفة مبنية على السّكون في محلّ نصب مفعول به ،
يَشاءُ :
فعل مضارع ، والفاعل يعود إلى :
اللَّهُ
والجملة الفعلية صلة :
مِنَ
أو صفتها ، والعائد أو الرابط محذوف ، التقدير : الّذي ، أو : شخصا يشاؤه .
فَآمِنُوا :
الفاء : هي الفصيحة ، ( آمنوا ) : فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعله ، والألف للتفريق .
بِاللَّهِ :
متعلقان به .
وَرُسُلِهِ :
معطوف على ما قبله ، والهاء في محل جر بالإضافة ، والجملة الفعلية لا محل لها ؛ لأنها جواب شرط غير جازم ، التقدير : وإذا كان ما ذكر واقعا وحاصلا ؛ فآمنوا . . . إلخ ، والكلام كلّه معطوف على ما قبله .
وَإِنْ :
الواو : حرف استئناف . (
إِنْ
) : حرف شرط جازم .
تُؤْمِنُوا :
فعل مضارع فعل الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه حذف النون ، والواو فاعله والألف للتفريق ، والجملة الفعلية لا محل لها ؛ لأنها ابتدائية ، ويقال : لأنها جملة شرط غير جازم .
وَتَتَّقُوا :
معطوف على ما قبله مجزوم مثله ، أو هو منصوب ب « أن » مضمرة بعد واو المعية ، وعلامة الجزم ، أو النصب حذف النون ، والواو فاعله ، وعلى النصب ف « أن » المضمرة تؤول مع الفعل بمصدر في محل رفع معطوف على مصدر متصيّد من الفعل السابق ، التقدير : وليكن منكم إيمان ، وتقوى .
فَلَكُمْ :
الفاء : واقعة في جواب الشرط . ( لكم ) : جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم .
فَلَكُمْ :
مبتدأ مؤخر .
عَظِيمٌ :
صفة له ، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور ، والدّسوقي يقول : لا محلّ لها ؛ لأنها لم تحلّ محل المفرد ، و ( إن ) ومدخولها كلام مستأنف لا محلّ له .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 180 ]

وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 180 ) الشرح : اختلف العلماء فيمن نزلت هذه الآية ، فقال عبد اللّه بن مسعود ، وأبو هريرة ، وابن عباس في رواية أبي صالح عنه ، والشّعبي ، ومجاهد - رضي اللّه عنهم أجمعين - : نزلت هذه الآية في الذين يبخلون أن يؤدّوا زكاة أموالهم . ووجه هذا القول : أنّ أكثر العلماء ذهبوا إلى أنّ البخل عبارة عن منع الواجب ، وأنّ من منع التطوّع ، لا يكون بخيلا ، ويدلّ عليه الوعيد الشديد في سياق الآية .