تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
وقال عبيد بن الأبرص في معلّقته : [ مخلّع البسيط ]
وكلّ ذي غيبة يؤوب * وغائب الموت لا يؤوب
وأصل مآب : مأوب ، مثل : مقول ، فقل في إعلالهما : اجتمع معنا حرف صحيح ساكن ، وحرف علّة متحرك ، والحرف الصحيح أولى بالحركة من حرف العلّة ، فنقلت حركة الواو إلى الهمزة ، والميم قبلها ، ثمّ يقال : تحركت الواو بحسب الأصل ، وانفتح ما قبلها الآن ، فقلبت ألفا . الإعراب :
زُيِّنَ :
فعل ماض مبني للمجهول .
لِلنَّاسِ :
متعلقان به .
حُبُّ :
نائب فاعله ، وهو مضاف ، و
الشَّهَواتِ
مضاف إليه . من إضافة المصدر لمفعوله ، وفاعله محذوف . التقدير : حبّهم الشهوات .
مِنَ النِّساءِ :
متعلقان بمحذوف حال من :
الشَّهَواتِ .
وَالْبَنِينَ :
معطوف على
النِّساءِ
مجرور مثله ، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة ؛ لأنّه ملحق بجمع المذكر السالم ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد .
وَالْقَناطِيرِ :
معطوف على
النِّساءِ .
الْمُقَنْطَرَةِ
صفة له .
مِنَ الذَّهَبِ :
متعلقان ب
الْمُقَنْطَرَةِ ،
وقيل : متعلقان بمحذوف حال من (
الْقَناطِيرِ
) .
وَالْخَيْلِ :
معطوف على النّساء .
الْمُسَوَّمَةِ :
صفة (
الْخَيْلِ
) .
وَالْأَنْعامِ وَالْحَرْثِ :
معطوفان أيضا على
النِّساءِ .
والجملة الفعلية :
زُيِّنَ
إلخ مستأنفة لا محلّ لها .
ذلِكَ :
اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ ، واللام للبعد ، والكاف حرف خطاب لا محل له .
مَتاعُ :
خبر المبتدأ ، وهو مضاف ، و
الْحَياةِ
مضاف إليه ، والجملة الاسمية مستأنفة لا محلّ لها .
الدُّنْيا :
صفة
الْحَياةِ
مجرور مثله ، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر . (
اللَّهُ
) : مبتدأ .
عِنْدَهُ :
ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم ،
حُسْنُ :
مبتدأ مؤخر ، والجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ ، وهذا وإن اعتبرت الظرف متعلقا بمحذوف خبر المبتدأ ف
حُسْنُ
يكون فاعلا به ؛ أي : بمتعلقه ، وهو وجه صحيح لا غبار عليه ، التقدير : واللّه يوجد عنده حسن . و
حُسْنُ
مضاف ، و
الْمَآبِ
مضاف إليه ، والجملة الاسمية :
وَاللَّهُ
إلخ في محل نصب حال من متاع الحياة ، والرابط الواو فقط ، والعامل في الحال اسم الإشارة ، وهو أولى من العطف على ما قبلها .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 15 ]

قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَأَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ ( 15 ) الشرح :
قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ :
الخطاب لسيد الخلق ، وحبيب الحقّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، والمعنى : هل تريدون أن أخبركم بما هو أفضل ، وأعظم ممّا ذكر في الآية السّابقة من المشتهيات ؟ هذا ؛