تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
حيث اختلفوا فيما ذكر فيها من صفة عيسى ، ومحمد صلّى اللّه عليه وسلّم . وقيل : المراد : القرآن ، و
الَّذِينَ اخْتَلَفُوا
كفار قريش ، حيث قال بعضهم : هو سحر ، وبعضهم يقول : شعر ، كهانة ، أساطير الأولين . . . إلخ ، وانظر
شِقاقٍ
في الآية رقم [ 137 ] . الإعراب :
أُولئِكَ :
اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ ، والكاف حرف خطاب لا محل له .
الَّذِينَ :
اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها ، وفيها معنى التوكيد لجملة :
أُولئِكَ
.
اشْتَرَوُا :
فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ، والواو فاعله ، والجملة الفعلية صلة الموصول ، لا محل لها .
الضَّلالَةَ :
مفعول به .
بِالْهُدى :
جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما ، أو هما متعلّقان بمحذوف حال من الضّلالة ، التقدير : مستبدلة بالهدى . (
الْعَذابَ
) : معطوف على الضلالة .
بِالْمَغْفِرَةِ :
معطوفان على :
بِالْهُدى
على الاعتبارين في تعليقهما .
فَما :
الفاء : حرف عطف ، أو هي حرف استئناف ، ( ما ) : نكرة تامة بمعنى شيء مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ .
أَصْبَرَهُمْ :
فعل ماض جامد دال على التعجب مبني على الفتح ، والفاعل مستتر فيه وجوبا تقديره هو يعود إلى ( ما ) ، والهاء مفعول به ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ الذي هو ( ما ) ، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها ، أو هي مستأنفة لا محل لها ، والأول أقوى . وهذا الإعراب هو المشهور عن سيبويه رحمه اللّه تعالى . وقال الأخفش رحمه اللّه تعالى : ( ما ) : نكرة موصوفة ، والجملة بعدها صفتها . وقال أيضا : هي موصولة ، والجملة بعدها صلتها ، فله قولان ، والخبر محذوف ، التقدير على الأول : شيء أصبرهم على النار عظيم ، وعلى الثاني : الّذي أصبرهم على النار شيء عظيم . وقال الفراء ، وابن درستويه : ( ما ) استفهامية مشوبة بتعجب والجملة بعدها خبر عنها ، والتقدير : أيّ شيء أصبرهم على النّار ؟ ! وهناك قول خامس : أنّ ( ما ) نافية ؛ أي : فما أصبرهم اللّه على النار ، أي : ما منحهم الصّبر . . . إلخ . وهذا ضعيف جدّا . وهناك خلاف في ( أفعل ) فهو فعل عند البصريين ، وهو المعتمد ، وهو اسم عند الكوفيين ، كما يترتب عليه خلاف في نصب الاسم بعده ، هل هو مفعول به ، أو هو مشبّه بالمفعول به .
عَلَى النَّارِ
متعلقان بما قبلهما .
ذلِكَ :
اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . واللام للبعد . والكاف حرف خطاب لا محل له .
بِأَنَّ :
الباء : حرف جر . ( أنّ ) ، حرف مشبه بالفعل .
اللَّهَ :
اسمها ، والجملة الفعلية
نَزَّلَ الْكِتابَ
في محل رفع خبر ( أنّ ) ، و ( أنّ ) واسمها ، وخبرها في تأويل مصدر في محل جر بالباء ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر المبتدأ ؛ أي :
تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 401 | الشيخ محمد علي طه الدرة