وَما
اسم موصول مبني على السكون معطوف على الميتة على الوجهين المعتبرين فيه .
أُهِلَّ :
ماض مبني للمجهول .
بِهِ :
جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل :
أُهِلَّ ،
والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها .
لِغَيْرِ :
متعلقان بالفعل قبلهما . وقيل : متعلقان بمحذوف حال من الضمير المجرور بالباء ، و ( غير ) مضاف ، و
اللَّهِ
مضاف إليه .
فَمَنِ :
الفاء : حرف عطف وتفريع . ( من ) : اسم شرط جازم ، مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
اضْطُرَّ :
فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط ، ونائب الفاعل يعود إلى ( من ) .
غَيْرَ :
حال من نائب الفاعل المستتر ، وقال النسفي ، وغيره : التقدير : فأكل غير . . . إلخ ، وهذا يعني : أنّه حال من فاعل الفعل المقدر ، وعليه فالجملة المقدرة معطوفة على سابقتها . و
غَيْرَ
مضاف ، و
باغٍ
مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره كسرة مقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين .
وَلا :
الواو : حرف عطف . (
لا
) : زائدة لتأكيد النفي المفهوم من (
غَيْرَ
) .
عادٍ :
معطوف على :
باغٍ
مجرور مثله .
فَلا :
الفاء واقعة في جواب الشرط .
(
لا
) : نافية للجنس تعمل عمل « إنّ » .
إِثْمَ
اسمها مبني على الفتح في محل نصب .
عَلَيْهِ :
متعلقان بمحذوف خبر (
لا
) وخبر المبتدأ الّذي هو ( من ) مختلف فيه ، كما ذكرته مرارا . هذا ؛ ويجوز اعتبار ( من ) اسما موصولا مبتدأ ، وجملة :
اضْطُرَّ . . .
إلخ صلته ، وجملة :
فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ
في محل رفع خبره ، وقد اقترنت بالفاء ؛ لأنّ الموصول يشبه الشرط في العموم .
إِنَّ :
حرف مشبه بالفعل ، و
اللَّهِ :
اسمه .
غَفُورٌ رَحِيمٌ :
خبران له ، والجملة الاسمية مفيدة للتعليل ، أو معترضة في آخر الكلام لا محل لها على الاعتبارين .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 174 ]
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولئِكَ ما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 174 )
الشرح :
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ :
انظر الآية رقم [ 159 ] ، والمراد : علماء اليهود كتموا ما أنزل اللّه في التوراة من صفة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، وصحّة رسالته ، فعلوا ذلك ؛ لئلا تذهب رياستهم ، وما كانوا يأخذون من العوامّ من الهدايا ، والتّحف . ومعنى
أَنْزَلَ :
أظهر ، كما قال تعالى في سورة ( الأنعام ) رقم [ 93 ] :
وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ
أي : سأظهر . وقيل : هو على بابه من النزول ، أي : أنزل به ملائكته على رسله .
وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا :
انظر الآية رقم [ 79 ] ففيها الكفاية .
أُولئِكَ ما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ :
ذكر البطون دلالة ، وتأكيدا على حقيقة الأكل ؛ إذ قد يستعمل مجازا في مثل : فلان أكل أرضي ، ونحوه . وفي ذكر البطون أيضا تنبيه على