تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
جواب القسم ، لا محل لها ، والقسم ، وجوابه كلام مستأنف لا محل له ، وانظر الآية رقم [ 65 ]
لَمَنِ :
اللام : لام الابتداء معلقة للفعل ( علم ) عن العمل لفظا . ( من ) : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
اشْتَراهُ :
فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف ، والفاعل يعود إلى ( من ) وهو العائد . والهاء : مفعول به ، والجملة الفعلية صلة ( من ) لا محل لها .
ما :
نافية .
لَهُ :
متعلقان بمحذوف خبر مقدم .
فِي الْآخِرَةِ :
متعلقان بمحذوف خبر ثان ، أو بالخبر نفسه ، أو بمحذوف حال من الضمير المستتر في الخبر المحذوف ، وبعضهم يقول : متعلقان بمحذوف حال من
خَلاقٍ
كان صفة له ، فلما قدم عليه ؛ صار حالا على القاعدة : نعت النكرة إذا تقدّم عليها ؛ صار حالا . وهذا لا يجيزه كثير من النّحويين ؛ لأن الحال هيئة فاعل أو مفعول .
مِنْ :
حرف جر صلة .
خَلاقٍ :
مبتدأ مؤخر مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد ، والجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية
لَمَنِ
في محل نصب سدّت مسد مفعولي :
عَلِمُوا
المعلّق عن العمل بسبب لام الابتداء .
وَلَبِئْسَ :
الواو : حرف قسم وجر ، والمقسم به محذوف ، تقديره : واللّه ، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف ، تقديره : أقسم ، واللام : واقعة في جواب القسم ( بئس
ما شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ
) : انظر إعراب هذه الجملة في الآية رقم [ 90 ] والمخصوص بالذّم محذوف ، التقدير : هو علم السحر ، والقسم وجوابه كلام مستأنف ، أو هو معطوف على ما قبله ، لا محل له على الاعتبارين .
لَوْ :
حرف لما كان سيقع لوقوع غيره .
كانُوا :
ماض ناقص مبني على الضم ، والواو اسمه .
يُعَلِّمُونَ :
مضارع مرفوع ، والواو فاعله ، ومفعوله محذوف ، انظر الشرح ، والجملة الفعلية في محل نصب خبر :
كانُوا
والجملة الفعلية لا محل لها ؛ لأنها ابتدائية ، ويقال : لأنها جملة شرط غير ظرفي ، وجواب
لَوْ
محذوف ، التقدير : لو كانوا يعلمون ؛ ما تعلّموا ، وانظر الآية التالية .
وَلَوْ
مدخولها كلام معترض في آخر الكلام ، مفاده توكيد الذم لشرائهم .

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 103 ]

وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( 103 ) الشرح :
وَلَوْ أَنَّهُمْ . . .
أي : ولو أنّ اليهود ، وغيرهم الذين يتعلّمون السحر آمنوا باللّه ، وخافوا عقابه ، فتركوا ما هم عليه من نبذ كتاب اللّه ، واتّباع كتب الشياطين
لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ
أي : لأثابهم اللّه ثوابا أفضل ممّا شغلوا به أنفسهم من السحر الذي لا يعود عليهم إلا بالويل ، والخسار والدمار . والمراد بالعنديّة المجاز عن إثابتهم .
لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ
انظر الآية السابقة ففيها الكفاية .