تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
خبر :
الشَّياطِينُ
على الوجهين ، والجملة الاسمية
وَلكِنَّ . . .
معطوفة على ما قبلها ، فهي في محل نصب حال مثلها .
يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ :
مضارع ، وفاعله ، ومفعولاه ، والجملة الفعلية في محل نصب حال من واو الجماعة ، أو من
الشَّياطِينُ
والعامل في الحال (
لكِنَّ
) لما فيها من رائحة الفعل . وقيل : هي في محل رفع خبر ثان ل
الشَّياطِينُ .
وقيل : هي بدل من جملة :
كَفَرُوا
أبدل الفعل من الفعل ، وقيل : هي مستأنفة ، وهو وجه ضعيف .
وَما :
معطوفة على السّحر ، الذي هو مفعول ثان ، وتحتمل الموصولة ، والموصوفة ، فهي مبنية على السّكون في محل نصب .
أُنْزِلَ :
فعل ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل يعود إلى (
ما
) وهو العائد ، أو الرابط .
عَلَى الْمَلَكَيْنِ :
متعلقان بما قبلهما ، وعلامة الجرّ الياء نيابة عن الكسرة ؛ لأنه مثنى ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد
بِبابِلَ :
جار ومجرور متعلقان بالفعل
أُنْزِلَ
أو هما متعلقان بمحذوف حال من
الْمَلَكَيْنِ
وهو أقوى ، وعلامة الجر الفتحة نيابة عن الكسرة ؛ لأنه ممنوع من الصّرف للعلمية ، والعجمة .
هارُوتَ :
عطف بيان ، أو بدل بعض من كل من الملكين ، مجرور وعلامة جرّه الفتحة نيابة عن الكسرة ؛ لأنه ممنوع من الصّرف للعلمية ، والعجمة ، وما بعده معطوف عليه . هذا ؛ وقال القرطبي : (
ما
) نفي ، والواو للعطف على قوله :
وَما كَفَرَ سُلَيْمانُ
وفي الكلام تقديم وتأخير ، التقدير : وما كفر سليمان ، وما أنزل على الملكين ، ولكن الشّياطين كفروا ، يعلمون النّاس السّحر ببابل هاروت ، وماروت . ثم قال : هذا أولى ما حملت عليه الآية من التأويل ، وأصحّ ما قيل فيها . انتهى . وهذا يعني : أنّ نائب فاعل
أُنْزِلَ
لا مرجع له ، ويجب تقديره كما يلي : أو ما نزل على الملكين شيء ، وهذا تكلف ، وتعسف ، كما هو واضح .
وَما :
الواو : واو الحال . (
ما
) : نافية .
يُعَلِّمانِ :
فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ثبوت النون ؛ لأنه من الأفعال الخمسة ، والألف فاعله .
مِنْ :
حرف جر صلة .
أَحَدٍ :
مفعول به ثان ، والمفعول الأول محذوف ، التقدير : وما يعلمان السحر أحدا ، منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره ، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجرّ الزائد ، والجملة الفعلية في محل نصب حال من
الْمَلَكَيْنِ ،
والرابط الواو وألف الاثنين ، وقيل : معطوفة على ما قبلها ، وهو غير وجيه كما هو ظاهر .
حَتَّى :
حرف غاية ، وجر بعدها « أن » مضمرة .
يَقُولا :
فعل مضارع منصوب ب « أن » المضمرة بعد
حَتَّى
والفعل :
يَقُولا
في تأويل مصدر في محل جر ب
حَتَّى .
والجار والمجرور متعلقان بالفعل
يُعَلِّمانِ ،
إِنَّما :
كافة ومكفوفة .
نَحْنُ فِتْنَةٌ :
مبتدأ ، وخبر ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول .
فَلا :
الفاء : حرف عطف على قول من يجيز عطف الإنشاء على الخبر ، وابن هشام يعتبرها للسببية المحضة ، وأراها الفاء الفصيحة ؛ لأنها تفصح عن شرط مقدر ؛ إذ التقدير : إذا