حرقوص بن زهير
هو حرقوص بن زهير ، وقيل : سعد بن زهير التميمي ، وقيل : السعدي ، المعروف بأبي الخواص ، وابن ذي الخويصرة ، وذي الخواص ، وقيل : كان يعرف بذي الثدية .
صحابي من المؤلّفة قلوبهم ، وأحد أقطاب المنافقين ، ورئيس الخوارج الحرورية ، ويقال : شهد صلح الحديبية مع النبي صلّى اللّه عليه وآله .
كان أسود منتن الريح على كتفه مثل حلمة الثدي عليها شعيرات كشوارب الهر ، وعرف عنه أنّه كان لم يحفظ حرمة المساجد ، فكان يبول في مسجد النبي صلّى اللّه عليه وآله بالمدينة .
في حكومة عمر بن الخطاب اشترك في فتح الأهواز ، وفي عهد الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام كان من شيعته ومناصريه ، واشترك إلى جانبه في صفّين ، وحارب بين يديه ، ثم ساءت
هامش
- و 329 ؛ تفسير البرهان ، ج 4 ، ص 9 ؛ تفسير البيضاوي ، ج 2 ، ص 279 و 280 ؛ تفسير الجلالين ، ص 441 ؛ تفسير أبي السعود ، ج 7 ، ص 163 و 164 ؛ تفسير شبّر ، ص 350 ؛ تفسير الصافي ، ج 4 ، ص 250 و 251 ؛ تفسير الطبري ، ج 22 ، ص 102 و 103 ؛ تفسير أبي الفتوح الرازي ، ج 4 ، ص 406 و 407 ؛ تفسير الفخر الرازي ، ج 26 ، ص 55 - 57 ؛ تفسير القمي ، ج 2 ، ص 214 ؛ تفسير ابن كثير ، ج 3 ، ص 569 و 570 ؛ تفسير المراغي ، المجلد الثامن ، الجزء الثاني والعشرون ، ص 153 - 155 ؛ تفسير الميزان ، ج 17 ، ص 81 - 84 ؛ تفسير نور الثقلين ، ج 4 ، ص 383 و 384 ؛ تنوير المقباس ، ص 370 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 15 ، ص 17 - 21 ؛ جوامع الجامع ، ص 391 و 392 ؛ الخصال ، ص 184 ؛ دائرة المعارف الاسلامية ، ج 7 ، ص 290 ؛ داستانهاى شگفتانگيز قرآن مجيد ، ص 646 - 648 ؛ دراسات فنية في قصص القرآن ، ص 537 - 546 ؛ الدر المنثور ، ج 5 ، ص 261 و 262 ؛ الروض المعطار ، ص 38 ؛ سفينة البحار ، ج 1 ، ص 204 ؛ صبح الأعشى ، ج 4 ، ص 129 ؛ عرائس المجالس ، ص 364 و 365 و 366 ؛ العقد الفريد ، ج 6 ، ص 196 ؛ قاموس الكتاب المقدس ، ص 89 ؛ قصص قرآن ، للبلاغي ، ص 218 - 222 ؛ قصص قرآن ، للسورآبادي ، ص 353 - 355 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 1 ، ص 364 - 366 ؛ الكشاف ، ج 4 ، ص 10 ؛ كشف الأسرار ، ج 8 ، ص 215 - 217 و 220 ؛ لغتنامه دهخدا ، ج 18 ، ص 257 و 258 ؛ مجمع البيان ، ج 8 ، ص 655 - 659 ؛ مجمل التواريخ والقصص ، ص 93 ؛ معجم أعلام القرآن ، ص 117 و 118 ؛ معجم البلدان ، ج 1 ، ص 269 ؛ مواهب الجليل ، ص 580 و 581 ؛ نمونه بينات ، ص 663 .