تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة القرآن العظيم — صفحة 2195

مساهمون:

ص٢١٩٥
قال : « يا أيها الناس أربعوا على أنفسكم ( أي كفّوا ) ، فإنكم لا تدعون أصمّ ولا غائبا » ، وأمرهم أن يقولوا : « لا حول ولا قوة إلا باللّه » ، يريد أن الدعاء لا يفيد إلا بقوة اللّه ، وأن الحول هو حول اللّه . * * *

1979 - ( التأمين بعد الدعاء )

في الحديث : « لا يجتمع ملأ فيدعو بعضهم ويؤمن بعضهم إلا أجابهم اللّه تعالى » ، وآمين مثل الطابع على الصحيفة ، والداعي إذا كان ظالما على من دعا عليه لا يستجاب دعاؤه ، ويؤيده قوله تعالى :
وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ
( 14 ) ( الرعد ) . * * *

1980 - ( لكل نبىّ دعوة مستجابة )

دعوة كل نبىّ لأمته ، فهذه دعوته العامة ، وله دعوات خاصة قد يستجاب لها أو لا يستجاب ، وفي الحديث : « لكل نبي دعوة مستجابة يدعو بها وأريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة » أخرجه البخاري ، ومثل ذلك دعوة نوح ، قال :
رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً
( 26 ) ( نوح ) ، ودعوة زكريا ، قال :
فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا
( 5 ) ( مريم ) ، ودعوة سليمان ، قال :
وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي
( 35 ) ( ص ) . ودعوة النبىّ العامة لأمته قد تكون بالإهلاك ، أو تكون بالهداية كدعوة إبراهيم :
وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ
( 128 ) ( البقرة ) ، ونبيّنا صلى اللّه عليه وسلم ادّخر دعوته لأمته يوم القيامة ، والمراد بالأمة : أمة الدعوة لا أمة الإجابة ، ولما دعا على بعض أمّته في حياته نزل عليه قوله تعالى :
لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ
( 128 ) ( آل عمران ) ، فبقيت تلك الدعوة المستجابة مدّخرة للآخرة . * * *

1981 - ( من أدعياته صلى اللّه عليه وسلم )

كان النبىّ صلى اللّه عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه قال : « باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه ، إن أمسكت نفسي فارحمها ، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين » ؛ وكان إذا قام من نومه قال : « الحمد للّه الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور » . - وإذا قام من الليل قال : « اللهم لك الحمد ، أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد ، أنت قيّم السماوات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد ، أنت الحق ، ووعدك حق ، وقولك حق ، ولقاؤك حق ، والجنة حق ، والنار حق ، والساعة حق ، والنبيون حق ، ومحمد حق . اللهم لك أسلمت ، وعليك توكلت ، وبك آمنت ، وإليك أنبت ، وبك خاصمت ، وإليك حاكمت ،