تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة القرآن العظيم — صفحة 2298

مساهمون:

ص٢٢٩٨
كسوق حباشة على طريق مكة اليمن ، وتقام في شهر رجب ، وظلت أسواق مواسم الحج في الإسلام إلى أن زالت سوق عكاظ في زمن الخوارج سنة 129 ه ، وكانت أعظم هذه الأسواق جميعها ، وتقام صبح هلال ذي القعدة إلى أن يمضى عشرون يوما ، ثم يقام سوق مجنة عشرة أيام ، إلى هلال ذي الحجة ، ثم يقام سوق ذي المجاز ثمانية أيام ، ثم يتوجهون إلى منى للحج ، وقد ظل النبىّ صلى اللّه عليه وسلم عشر سنين يتبع الناس في مواسم الحج ، في أسواق مجنة وعكاظ ، يبلّغ رسالات ربّه . والتجارة التي أمر بها المسلمون في هذه المواسم لم تكن بمنى ، ولكن إذا أفاضوا من عرفات . وكان المنع في الأول بدعوى أن أيام الحج أيام ذكر ، ولا يرون أن يدخلوا التجارة في حجّهم ، إلى أن نزلت الآية . * * *

2166 - ( ما يقوله الحاج إذا رجع )

يستحب لمن حجّ وعاد أن يكبّر عند وصوله إلى بلده ويقول : لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شئ قدير . آئبون تائبون عابدون ، لربّنا حامدون ، صدق اللّه وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده . * * *

2167 - ( باب الزكاة )

( انظر الزكاة ضمن الإسلام الاقتصادي من المعاملات في الباب الثامن عشر ) * * * وينتهى باب الحج والعمرة ، وبانتهائه ينتهى باب العبادات ، وهو الباب السابع عشر ، ويبدأ الباب الثامن عشر عن القرآن والمعاملات ، ونسأل اللّه التوفيق . * * *