تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة القرآن العظيم — صفحة 2295

مساهمون:

ص٢٢٩٥
نسائك . والنّسك : العبادة في الأصل ، ومنه قوله تعالى :
وَأَرِنا مَناسِكَنا
( 128 ) ( البقرة ) أي متعبّداتنا . * * *

2155 - ( استحباب تقليم الأظافر )

من حلق أو قصّر يستحب له تقليم أظافره ، والأخذ من شاربه . * * *

2156 - ( طواف الزيارة )

طواف الزيارة من أركان الحج ، كطواف القدوم ، سوى أنه ينوى به طواف الزيارة ، ويسمى أيضا طواف الإفاضة ، لأنه يأتي بعد الإفاضة من منى . ولا رمل فيه ولا اضطباع ، ووقته المفضّل يوم النحر بعد الرمي والنحر والحلق ، ووقته الجوازي منتصف ليلة النحر ، ولا حدّ لآخره . والمفرد أو القارن ، إذا رمى ونحر وحلق ، أفاض من منى إلى مكة فطاف طواف الزيارة ، ولا يحل من إحرامه حتى يفعله . والمتمتّع يطوف بالبيت سبعا ، وهو طواف القدوم لأنه لم يطفه قبلا ، وإنما طاف وسعى للعمرة ، ويسعى بين الصفا والمروة سبعا كما فعل في العمرة ، ثم يعود فيطوف بالبيت طوافا آخر ينوى به الزيارة . * * *

2157 - ( خطبة الإمام ووصية النبىّ صلى اللّه عليه وسلم إلى أمته )

خطبة منى يوم النحر ، يسنّ أن تكون لتعليم الناس مناسكهم من النحر والإفاضة والرمي . وخطبة اليوم الثاني من أيام التشريق ، يستحب أن تكون لتعليم الناس حكم التعجيل بالخروج من منى وتوديع الكعبة بالطواف . وعن ابن عباس أن النبىّ صلى اللّه عليه وسلم خطب الناس يوم النحر - أي خطبة منى ، فقال : « يا أيها الناس ، أي يوم هذا » ؟ قالوا : يوم حرام . قال : « فأىّ بلد هذا » ؟ قالوا : بلد حرام . قال : « فأي شهر هذا ؟ » قالوا : شهر حرام . قال : « فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا ، في بلدكم هذا ، في شهركم هذا » . فأعادها مرارا ، ثم رفع رأسه فقال : « اللهم هل بلّغت ؟ فليبلغ الشاهد الغائب . لا ترجعوا بعدى كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض » . قال ابن عباس : فو الذي نفسي بيده إنها لوصيته إلى أمّته . وفي رواية أخرى قال النبىّ صلى اللّه عليه وسلم : « فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا ، في شهركم هذا ، في بلدكم هذا ، إلى يوم تلقون ربّكم . ألا هل بلّغت ؟ اللهم أشهد ، فليبلّغ الشاهد الغائب ، فربّ مبلّغ أوعى من سامع ، فلا ترجعوا بعدى كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض » وقيل : لمّا سمع الناس خطبته صلى اللّه عليه وسلم قالوا : هذه خطبة الوداع ، وهذه حجّة الوداع . * * *