تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة القرآن العظيم — صفحة 2278

مساهمون:

ص٢٢٧٨

2121 - ( استحباب الاضطباع )

الاضطباع مستحب في طواف القدوم ، وهو أن تجعل وسط ردائك تحت كتفك الأيمن ، وتردّ طرفيه على كتفك الأيسر ، وتبقى كتفك الأيمن مكشوفا ، فإذا فرغت من الطواف سوّيت رداءك . * * *

2122 - ( الطواف لمن دخل المسجد الحرام )

يستحب لمن يدخل المسجد الحرام أن لا يبدأ بشيء قبل الطواف بالبيت لأن التحية للمسجد الحرام ، وإن شاء أن يصلى صلّى بعد ذلك . وإذا دخل فذكر فريضة أو فائتة ، أو أقيمت الصلاة المفروضة ، قدّمها على الطواف . ويشترط للطواف الطهارة وستر العورة ، وإن تذكّر أنه كان على غير طهارة - سواء في طواف الحج أو طواف العمرة - لزمه إعادة الطواف ، ويستحب له الدنو من الكعبة أثناء الطواف ، فإذا فرغ من الطواف يسنّ للطائف أن يصلى ركعتين ويكررهما بعد كل طواف ، وصلاة الفريضة تجزئ عن ركعتي الطواف ، أو أنه يصليهما بعد المكتوبة خلف المقام . * * *

2123 - ( الرمل في الطواف والسعي )

الرّمل : هو إسراع المشي مع مقاربة الخطو من غير وثب ، ولا يسنّ في غير الأشواط الثلاثة الأول من طواف القدوم أو طواف العمرة ، فإن تركه لم يقضه بعد ذلك ، ويبتدئ الحاج بالرمل من الحجر الأسود إلى أن يعود إليه ، دون أن يمشى أثناء ذلك ؛ وإن ترك الرمل في شوط من الثلاثة الأول أتى به في الاثنين الباقيين ، وإن تركه في الاثنين أتى به في الثالث . ومن ترك الرمل نسيانا أو عمدا فلا إعادة عليه ، ولا يسن الرمل لأهل مكة ولا لمن يحرم من مكة ، ولا للنساء . ولما قدم الرسول صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه مكة عام الفتح ، كان منهم من قد وهنتهم حمّى يثرب ، فأمرهم أن يرملوا الأشواط الثلاثة الأول ، وأن يمشوا بين الركنين الأشواط الأربعة الباقية ، ولم يمنعه أن يرملوا الأشواط كلها إلا الإبقاء عليهم . وقد استلم الرسول صلى اللّه عليه وسلم الركن الأسود في أول طوافه ، يخب ثلاثة أطواف من السبع . والخبب هو العدو السريع . وقال عمر في تبرير الرمل : إنما كنا راءينا به المشركين . وقال : هو شئ صنعه النبىّ صلى اللّه عليه وسلم فلا نحب أن نتركه . * * *

2124 - ( الحجر الأسود والركن اليماني )

يشترط أن يبتدئ الحاج الطواف بالحجر الأسود ، وعليه أن يحاذيه بجميع بدنه ، ويستحب أن يستلمه - أي يمسحه بيده ، ويقبّله ، فإن لم يمكنه تقبيله استلمه وقبّل يده ، وإن