تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة القرآن العظيم — صفحة 2261

مساهمون:

ص٢٢٦١

2085 - ( العمرة يفعل بها بعض ما يفعل بالحج )

للمسلمين في رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أسوة حسنة ، والرسول صلى اللّه عليه وسلم في عمرة طاف بالبيت سبعا ، وصلّى خلف المقام ركعتين ، وطاف بين الصفا والمروة سبعا ، فإذا طاف المعتمر وسعى حلّ ، فهذه هي العمرة بخلاف الحج . * * *

2086 - ( أجر العمرة على قدر النّصب والنفقة )

يكثر الصواب في العبادة بكثرة النّصب أو النفقة ، والمراد بالنصب الذي لا يذمه الشرع ، وكذا النفقة . والمعتمر الذي إذا طاف فخرج إلى بلده يجزئه من طواف الوداع . * * *

2087 - ( كم اعتمر النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ؟ )

اعتمر النبىّ صلى اللّه عليه وسلم أربعا : عمرة الحديبية في ذي القعدة حيث صدّه المشركون فسمّيت أيضا عمرة الحصر ؛ وعمرة القضاء من العام المقبل في ذي القعدة حيث صالحهم ؛ وعمرة الجعرانة في ذي القعدة إذ قسم غنائم حنين ؛ والعمر الثلاث كانت قبل الحج ، والعمرة الأخيرة مع حجّته في ذي القعدة . ولم يعتمر في رجب ولا في رمضان . وقوله صلى اللّه عليه وسلم : « فإن عمرة في رمضان تعدل حجة » : المقصود به أن العمرة في رمضان تعدل حجة في الثواب ، لا أنها تقوم مقامها وتسقط الفرض ، فالعمرة لا تجزئ عن حجة الفريضة . * * *

2088 - ( ما يقول المعتمر إذا رجع من العمرة أو الحج ؟ )

كلما أهلّ على مكان كبّر ثلاث تكبيرات ثم يقول : لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير . آئبون ، تائبون ، عابدون ، ساجدون ، لربّنا حامدون . صدق اللّه وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده . * * *

2089 - ( معنى الحج ووجوبه )

الحجّ في اللغة : القصد ، وفي الشرع : القصد إلى البيت الحرام بأعمال مخصوصة . ويقال الحجّ والحجّ بالفتح والكسر ، وقيل بالفتح الاسم ، وبالكسر المصدر . والإسلام هو شرط صحة الحج ، وهو يجب على المكلّف المستطيع المميّز لقوله تعالى :
وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ
( 97 ) ( آل عمران ) ، واللام في « للّه » ، لام الإيجاب والإلزام ، أكدها بقوله « على » التي هي من أوكد ألفاظ الوجوب . وقيل وجوب الحج كل أربعة أعوام أو خمسة ، والملاحدة ينكرونه ، بدعوى أن تجرّد الحاج من