تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة القرآن العظيم — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
والمغنى ، والمعطى ، والنافع ، والهادي ، والبديع ، والقريب ، والمجيب ، والكفيل ، والحنّان ، والمنّان ، والكامل ، والجميل ، ولم يلد ولم يولد ، والكافي ، والجواد ، وذو الطّول ، والشافي ، والمعافى ؛ وقسم منها صفات جلال ، مثل : الكبير ، والمتعال ، والعزيز ، والعظيم ، والجليل ، والقهّار ، والقادر ، والمقتدر ، والماجد ، والولىّ ، والجبّار ، والمتكبّر ، والقابض ، والخافض ، والمذلّ ، والرقيب ، والواسع ، والشهيد ، والقوى ، والمبين ، والمهيب ، والمعيد ، والمنتقم ، وذو الجلال والإكرام ، والمانع ، والضّار ، والوارث ، والصبور ، وذو البطش ، والبصير ، والديّان ، والمعذّب ، والمفضّل ، والمجيد ، ولم يكن له كفوا أحد ، وذو الحول ، والشديد ، والقاهر ، والقهّار ، والغيور ، وشديد العقاب ؛ وقسم منها صفات كمال وفيها من صفات الجمال والجلال معا ، مثل : الرحمن ، والملك ، والربّ ، والمهيمن ، والخالق ، والخلّاق ، والسميع ، والبصير ، والحكم ، والولىّ ، والقيوم ، والمقدّم ، والمؤخّر ، والأول ، والآخر ، والظاهر ، والباطن ، والوالي ، والمتعالى ، ومالك الملك ، والمقسط ، والجامع ، والغنىّ ، والذي ليس كمثله شئ ، والمحيط ، والمريد ، والمتكلّم . وتتعلق الصفات الجلالية بالقهر ، والعزة ، والعظمة ، والسعة ، بينما تتعلق الصفات الجمالية باللطف والرحمة . وأما الصفات الذاتية فيوصف بها ولا يوصف بضدها ، كالقدرة ، والعزة ، والعظمة ؛ ويجوز في الصفات العقلية أن يوصف بها وبضدها ، كالرضا وضده السخط ، وفي القرآن الكثير منها ، مثل :
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
( 119 ) ( المائدة ) ،
وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
( 6 ) ( الفتح ) ،
وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ
( 68 ) ( التوبة )
يُضِلُّ اللَّهُ الْكافِرِينَ
( 74 ) ( غافر ) و
سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
( 80 ) ( المائدة ) ، و
آسَفُونا
( 55 ) ( الزخرف )
لَمَقْتُ اللَّهِ
( 10 ) ( غافر ) ، وكلها أفعال يراد لازمها وليس ظاهرها ، وتتعلق بإرادته ومشيئته ، فأن يرضى معناه أن يريد الخير للعباد ، وأن يغضب ويسخط معناه أن يريد للمسيء العقاب . ومنها صفة المجيء في مثل قوله :
وَجاءَ رَبُّكَ
( الفجر 22 ) ، وصفة الإتيان في مثل قوله :
يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ
( 210 ) ( البقرة ) ، وصفة الاستواء في مثل قوله :
اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ
( 54 ) ( الأعراف ) ، وصفة القول في مثل قوله :
وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ
( 30 ) ( البقرة ) ، وصفة الكلام في مثل قوله :
وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ
( 143 ) ( الأعراف ) ، وصفة الإباء في مثل قوله :
وَيَأْبَى اللَّهُ
( 32 ) ( التوبة ) . ومن صفاته تعالى ما يخص الأعضاء ، كصفة الوجه :
وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ
( 27 ) ( الرحمن ) ، وصفة اليد :
يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ
( 64 ) ( المائدة ) ، وصفة السمع والبصر :
اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
( 61 ) ( الحج ) ، وصفة المعية :
وَقالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ
( 12 ) ( المائدة ) وأهل السنّة على الاعتقاد بهذه الصفات جميعا كما جاءت بلا تأويل ، فهو تعالى كما