رجب ، وأقام بتبوك شعبان وأياما من رمضان . وقيل لها غزوة تبوك ، لأن النبىّ صلى اللّه عليه وسلم رأى المسلمين يأخذون حسى تبوك ( أي ترابها ) ويبوكونه ، أي ينغزون الأرض بأرجلهم ليثيروا الماء ، ويأخذون الرمل الناتج في الأقداح ، ويحرّكونه ليفصلوا الماء عنه ، فسميت الغزوة بما كانوا يفعلونه وهو تبويكهم للرمل والماء .
* * * وينتهى بحمد اللّه ومنّته الباب السابع من الموسوعة ويبدأ إن شاء اللّه الباب الثامن عن « أمثال وحكم القرآن » .
* * *
موسوعة القرآن العظيم — صفحة 1176
مساهمون: عبد المنعم الحفني
ص١١٧٦