* ( زغلول ) : علماء الحيوان يقسّمون الكائنات على أساس طبيعة غذائها ، إلى ثلاث مجموعات : منها ما يسمّى « آكلات الأعشاب » و « آكلات اللحوم » و « آكلات اللحوم والأعشاب » والإنسان من النّوع الثّالث ، ويقول العلماء : إنّ كلّ مجموعة يمكن أن تحمل الأمراض نفسها فيما بينها ، والخنزير من مجموعة الإنسان نفسه « آكلات اللحوم والأعشاب » لذلك فانتقال الأمراض منه وارد جدّا ، إذا أكله الإنسان ، إضافة إلى أنّ أحد العلماء الألمان « أسلم » في أحد بحوثه يقول : « اتّضح لي أنّ دهن الخنزير من أصعب اللّحوم في الهضم » وهذا يسبّب للإنسان أمراضا كبيرة لا يتحملها الإنسان ، والأصل في التّحريم أولا وأخيرا أنّه طاعة للّه سبحانه وتعالى ، سواء فهم الإنسان الحكمة أو لم يفهمها . .
* ( أحمد ) نشرت المجلة الطبية البريطانية أنّ السّرطان الخبيث « الميلانوما الخبيثة » والّذي كان من أندر أنواع السّرطانات ، أصبح الآن في تزايد ، وأنّ السّبب الرئيسي لشيوع هذا السّرطان الخبيث هو انتشار الأزياء القصيرة التي تعرّض الجسد لأشعّة الشّمس لفترات طويلة ، ولعلّ هذا يبرز حكمة التّشريع الإلهي في فرضه للحجاب ، فما تفسيركم لذلك ، علما بأنّ الوجه أيضا يتعرّض لأشعّة الشّمس ، وأنّ الحجاب لم يفرض إلّا على النّساء دون الرّجال دون أن يصاب الرّجال بالمرض نفسه ؟
* ( زغلول ) يحدث هذا المرض نتيجة لتعرّض الجسد لفترات طويلة لأشعّة الشّمس ، والأشعة فوق البنفسجيّة وهو يصيب مناطق الجسد بنسب متفاوتة ، ويظهر غالبا في السّاقين ، والخالق أدرى بما خلق ، فما خلقه ربّ العالمين ليغطّى يجب أن يغطّى وما خلقه ليكشف لا يضرّه الكشف ، وما رصدته البحوث الأجنبية كان على الفتيات . .
* ( أحمد ) يقول تعالى :
كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَزِيزاً حَكِيماً
[ النّساء : من الآية 56 ] . يقول المفسرون إن هذا هو ما اكتشفه العلم أخيرا من أنّ المراكز الحسّيّة توجد في جلد الإنسان ، ولكن هناك من يتساءل : نحن نشعر بالألم في داخل أجسادنا أيضا فهل من تعليق ؟
* ( زغلول ) : قمّة الشّعور بالألم توجد في الجلد ، لأنّ الأطراف النّهائية في الجهاز