فقال : لعلّ هذا أبلغ في إظهار المعجزة القرآنية فلو أنّ المسلمين هم الّذين اكتشفوا هذا لاتّهموا بالانحياز إلى الإسلام . . فلعلّ هذا أبلغ في إظهار هذا الأمر .
خاتمة
وبعد كلّ هذا الّذي اطّلعت عليه وقرأته . . هل تقول عنه صدفة ؟ ؟ من علّم محمّدا صلّى اللّه عليه وسلّم كلّ هذا ؟ ؟ إنّه اللّه الواحد القهّار . . فما ينطق عن الهوى إن هو إلّا وحي يوحى . .
فلنسجد لربّنا لأنّنا من المسلمين ، ولأنّنا من حملة هذا الكتاب العظيم . .
واعلم أنّه ما انتهى الإعجاز فيه على هذا الحدّ . . فما تطرّقت إليه في هذا الكتاب ما هي إلّا نماذج . . وما هي إلّا نقطة من بحر . . ولعلّه إن طالت بنا حياة إن شاء اللّه تعالى سيكون لهذا الحديث امتداد وتتمّة . . وسيكتب فيه مجلّدات ومجلّدات . .
حقّا إنّ هذا القرآن سلاح . . سلاح أمضى من كلّ الأسلحة ، سلاح نجاهد به الكفر . .
نواجه به الحجّة . . نساير به الحياة . .
وفي الختام أسأل اللّه تعالى لي ولوالديّ وولدي وإخواني من المؤمنين . . العفو والعافية والرّحمة والمغفرة والسّداد والقبول ، وأن يجعل هذا الكتاب سببا لهداية الكثيرين . . إنّه خير مسؤول . . وآخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين ، وصلّ اللّهمّ على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه والتّابعين . .
* * *