الرّيحان
قال تعالى في معرض ذكره عن النّعم الّتي وضعها في الأرض لعباده :
وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ
[ الرحمن : 10 ] .
وقال تعالى :
فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ
[ الواقعة : 89 ] .
عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « من عرض عليه الرّيحان فلا يردّه فإنّه خفيف المحمل طيّب الرّائحة » . [ رواه مسلم ] .
وعن أبي عثمان النّهدي مرسلا ، أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« إذا أعطي أحدكم الرّيحان فلا يردّه فإنّه من الجنّة » . [ رواه أبو داود والترمذي في مراسيلهما ] .
وفي سنن ابن ماجة من حديث أسامة رضي اللّه عنه أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « ألا مشمّر للجنّة فإنّ الجنّة لا خطر لها ، هي وربّ الكعبة نور يتلألأ وريحانة تهتزّ وقصر مشيد . . » .
[ ضعيف ] .
قال ابن القيّم : الرّيحان كلّ نبت طيّب الرائحة . فكل أهل بلد يخصّونه بشيء فأهل المغرب يخصونه بالآس ، وهو الذي يعرفه العرب من الرّيحان . أمّا أهل العراق والشّام فيخصونه بالحبق .
الآس :
Myrtle
شجيرة من الفصيلة الآسية
Myrtacees
ترتفع إلى مترين ولها فروع عديدة ملساء عليها غدد ذات رائحة جميلة . تنبت بريا في سفوح الجبال ، وتزرع في المناطق الغزيرة المياه وعلى ضفاف الأنهار . ويعود الاهتمام به لخضرة أوراقه الدّائمة وأنها تحافظ على نضارتها وقتا طويلا . استعمله العامة من المسلمين لزيارة قبور موتاهم . يقال أن موطنه الأصلي بلاد فارس ونشره العرب في حوض البحر الأبيض المتوسط وفي إسبانيا . ويعرف في المغرب العربي باسم الريحان وثمره هو حب الآس الحبلاس . هذا وتفرز أوراقه مواد مطهرة تنقي الهواء وتقضي على الكائنات العضوية الدقيقة .