والرّمّان على ثلاثة أنواع : حلو وحامض ومزّ معتدل ، وتختلف خصائصه باختلاف أنواعه . فالحلو يحتوي على السكاكر ( 7 - 10 % ) والماء ( 81 % ) والبروتين ( 6 ، 0 % ) والدسم ( 3 ، 0 % ) . كما يحتوي على ألياف بنسبة ( 2 % ) وعلى مواد عفصية كالتالين ومواد مرّة وعلى حمض الليمون ( 1 % ) وعلى مقادير ضئيلة من الأملاح المعدنية وخاصة الحديد والفوسفور والكبريت والكلس والبوتاس والمنغنيز وعلى نسبة جيدة من الفيتامين ث
C
وفي الرمّان الحامض تقل نسبة السكاكر وترتفع نسبة حمض الليمون حتى ( 2 % ) فهو موجود في الرّمان أكثر من الليمون نفسه . وترتفع في بذوره نسبة البروتين إلى ( 9 % ) والدسم ( 7 % ) .
تحتوي القشرة الخارجية لثمر الرمّان على حمض العفص
Tannic Acide
وهي مادة قابضة لذا يستعمل مسحوق القشور المجففة كمضاد جيّد للإسهال والزّحار ، وكمرقئ للنّزوف الهضمية . كما يستعمل مغلي القشور لهذا الغرض ويفيد كطارد للدّيدان وخاصّة الدّودة الوحيدة لاحتوائه على مادة البلليترين
Peletierine
. ويستفاد من خواص القشور في تثبيت الألوان فتستخدم في دباغة الجلود وفي التّخضيب بالحنّاء .
أمّا قشرة الجذور فتستعمل أيضا كعلاج طارد للديدان وخاصة لاحتوائها على نسبة عالية من قلويد البلليترين ومشتقاته حتى أن مغليها وهو أن يحضّر المغلي لقشر الجذور بغلي ( 50 غ ) منها لكل ليتر ماء لمدة ربع ساعة ويشرب منه مقدار كوب كل صباح . ويمكن أن يؤدي إلى عوارض تسمّميّة ، ضعف عام ، دوار ، غثيان ، إقياء . ولتحاشيها تمزج قشرة الجذور هذه مع مواد قابضة كالعفص
Tannin
حيث يصبح امتصاص المواد الذائبة بطيئا كما تحتوي قشرة الجذر على نسبة عالية من المواد القابضة حيث تفيد في معالجة الإسهال أيضا ومغلي الأزهار له نفس الفوائد التي نجنيها من مغلي قشرة الرمانة ، كما يعتبر فعالا لمعالجة التهابات اللثة .
ولعصير الرمان الحامض خواص هاضمة ممتازة لارتفاع نسبة الحموض العضوية فيه وخاصة بالنسبة لهضم الدسم ، وهذا يساعد أيضا على الوقاية من النقرس ومنع تشكل الحصى الكلوية . لذا يستعمل بإضافته إلى المآكل الغليظة فيساعده على هضمها وعلى