وقد تبيّن بنتيجة الدّراسة أنّ العشرة الذين أعطوا الدّواء الوهمي لم يظهر عندهم أي تحسن أمّا الذين أعطوا « النيجيلون » فنستطيع أن نميز منهم ثلاث فئات :
* الفئة الأولى وعددهم ( 39 ) مريضا : تحسنوا بشكل ملحوظ حتى أنّ ( 14 ) منهم توقفوا نهائيا عن تناول الأدوية الأخرى كما تخلصوا من نوبات الرّبو . أمّا ال ( 25 ) الباقون فقد تحسنوا مع بقائهم على تناول الأدوية الأخرى ولكن بنسبة أقل .
* الفئة الثانية وعددهم ( 11 ) مريضا : منهم ( 3 ) تحسنوا أول الأمر ثمّ انتكسوا ، و ( 8 ) مرضى لم يظهر عندهم أي تحسن ملحوظ .
* الفئة الثالثة وعددهم 10 مرضى : لم يعودوا للمراقبة لنعرف نتائج معالجتهم .
وفي أغلب الحالات المعالجة والتي تحسّنت سريريا وجد ارتفاع ملحوظ بالقدرة الحيوية عند المريض .
هذا وإنّ العامل المثالي لمعالجة الرّبو لم نحصل عليه بعد ، لكن كل الأدوية المستعملة وخاصة المشتقات الكورتيزونية لا تخلو من آثار ضارة ، ولذلك فإنّ دواء جديدا كالنيجيلون ، خاليا من أي أثر سمّي ، يمكن أن يساعد المريض وسيكون موضع ترحيب ، أمّا آلية تأثيره فيغلب أن يكون كمبسط مباشر للعضلات الملس .
الحبة السوداء والضغط الدموي :
يؤكد الأستاذ الدكتور ربيع الظواهري [ أستاذ سابق في كلية طب عين شمس ، والكلام منقول عن محاضرة له في المؤتمر ال 23 العالمي الصيدلاني بمدينة مونستر في ألمانيا ] .
أن تفل الحبّة السوداء بعد عصرها يخفض الضغط الدموي .
الحبة السوداء مضادة لنمو الجراثيم :
وجد الدكتور « حافظ جنيد » أثناء تجاربه على العصيات الرقيقة
Bacillus Subtilis
أن هذه الأنواع من الجراثيم لا تستطيع النّموّ في وسط غذائي يحتوي على الحبّة السوداء ، ممّا يدلّ على أنّ الحبة السوداء تحوي على مواد لها صفة الصادات ، أوقفت نمو هذه الجراثيم .
تأثير الحبة السّوداء على المناعة :
من المعروف أنّ الجهاز المناعي هو خطّ الدفاع الرئيسي في الجسم لأنّه المسؤول عن