تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 806

مساهمون:

ص٨٠٦
وقد تبيّن بنتيجة الدّراسة أنّ العشرة الذين أعطوا الدّواء الوهمي لم يظهر عندهم أي تحسن أمّا الذين أعطوا « النيجيلون » فنستطيع أن نميز منهم ثلاث فئات : * الفئة الأولى وعددهم ( 39 ) مريضا : تحسنوا بشكل ملحوظ حتى أنّ ( 14 ) منهم توقفوا نهائيا عن تناول الأدوية الأخرى كما تخلصوا من نوبات الرّبو . أمّا ال ( 25 ) الباقون فقد تحسنوا مع بقائهم على تناول الأدوية الأخرى ولكن بنسبة أقل . * الفئة الثانية وعددهم ( 11 ) مريضا : منهم ( 3 ) تحسنوا أول الأمر ثمّ انتكسوا ، و ( 8 ) مرضى لم يظهر عندهم أي تحسن ملحوظ . * الفئة الثالثة وعددهم 10 مرضى : لم يعودوا للمراقبة لنعرف نتائج معالجتهم . وفي أغلب الحالات المعالجة والتي تحسّنت سريريا وجد ارتفاع ملحوظ بالقدرة الحيوية عند المريض . هذا وإنّ العامل المثالي لمعالجة الرّبو لم نحصل عليه بعد ، لكن كل الأدوية المستعملة وخاصة المشتقات الكورتيزونية لا تخلو من آثار ضارة ، ولذلك فإنّ دواء جديدا كالنيجيلون ، خاليا من أي أثر سمّي ، يمكن أن يساعد المريض وسيكون موضع ترحيب ، أمّا آلية تأثيره فيغلب أن يكون كمبسط مباشر للعضلات الملس .

الحبة السوداء والضغط الدموي :

يؤكد الأستاذ الدكتور ربيع الظواهري [ أستاذ سابق في كلية طب عين شمس ، والكلام منقول عن محاضرة له في المؤتمر ال 23 العالمي الصيدلاني بمدينة مونستر في ألمانيا ] . أن تفل الحبّة السوداء بعد عصرها يخفض الضغط الدموي .

الحبة السوداء مضادة لنمو الجراثيم :

وجد الدكتور « حافظ جنيد » أثناء تجاربه على العصيات الرقيقة
Bacillus Subtilis
أن هذه الأنواع من الجراثيم لا تستطيع النّموّ في وسط غذائي يحتوي على الحبّة السوداء ، ممّا يدلّ على أنّ الحبة السوداء تحوي على مواد لها صفة الصادات ، أوقفت نمو هذه الجراثيم .

تأثير الحبة السّوداء على المناعة :

من المعروف أنّ الجهاز المناعي هو خطّ الدفاع الرئيسي في الجسم لأنّه المسؤول عن
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 806 | يوسف الحاج أحمد