البول . كما يصفها سعوطا بعد نقعها بالخل لمعالجة الصداع والشقيقة والزكام وسواها .
وقد ذكرها ابن القيم كمادّة مدرّة للحليب عند المرضعات ومنشطة للجنس ومطمثة .
وفي الطب الشّعبي العربي تؤكل مع الزّبيب كمادّة مقوية للبدن ، محمرة للوجه مزيلة لصفرته . كما عرفوا طريقة لاستخراج الزيت من بذور هذه الحبة واستعملوه في معالجة السعال المزمن وداء الربو القصبي حيث تضاف بضع نقاط منه ( 5 - 15 ) نقطة حسب العمر ثلاث مرات في اليوم مع الشاي أو مغلي الزهورات أو مع الماء ، كما تعطى كمادة مضادّة للمغص ومسكنة لآلام الأمعاء .
وفي آسيا الوسطى لا تستعمل الحبّة السّوداء إلّا كعلاج ، كما وجد اسمها منذ القديم في معظم القواميس الطبية الأوربية .
وتذكر المصادر السوفياتية والأوزبكية بشكل خاص عددا من الاستطبابات الهامة للحبّة السّوداء المزروعة حيث تؤكد أنّ صبغة مستخلصة من بذورها لها خواص مسكنة وتعطي نتائج باهرة باستعمالها غرغرة لتسكين آلام الأسنان ، وفي آفات المعدة تستعمل كمادة مضادة للمغص المعدي المعوي ، ملينة وطاردة للغازات وذلك بفضل ما تحتويه من زيت إيتري [ خالماتوف ، صحابيدنيوف ، أوغومفيتس وغيرهم ] .
وتؤكد المصادر المذكورة فائدة الصبغة المستخلصة من بذور الحبة السوداء بعد مزجها بالخل كدواء طارد للديدان وخاصة الشّريطية ، وتعطي نتائج ممتازة لمعالجة الزكام والرشح والتهابات الحنجرة ، وتجمع الأبحاث السوفياتية على تمتع هذه الصبغة بخاصّية منوّمة لطيفة حيث يمكن استخدامها عند الأطفال لهذه الغاية .
ويؤكد الباحث الألماني « أوتو غيسنر » فائدة البذور كمادة مدرّة للبول والصفراء والحليب ، وكمادة مسرعة لبلوغ المراهقة لعادتها الشهرية مطمثة ، وفي حالة الإصابة بعسرة الطمث كما توصف في الطبّ البيطري وفي تعداد أدوية المعدة .
أمّا « أوغومفيتس » فيؤكد أن الصبغة المستخلصة من أوراق النبتة تبدي آثارا عضلية إيجابية
Positively inotopic
وأخرى عصبية ناظمة سلبية
Chronotropic
بحيث تضاد فعل المبهم وتساير نظير الودي ، ينجم عن ذلك بطء في حركة القلب مهدّئ وتزيد بذلك من حجم عمله المطلق .